حين يوجه أحد الكتاب النقد القوي لظاهرة من الظواهر الداخلية يقابل باتهام من آخرين بأنه يمارس جلد الذات!!
وقد كتب محمد عبدالواحد مقالاً عن ذلك قال فيه: من يتهمنا بجلد الذات وهو تعبير قاصر وغبي فما الذي بقي لنا حتى نجلده.. ومع هذا لا يكاد أحدنا يتذكر معاناته والآخرين أو يسرد بعضا منها حتى يرفع في وجهه ذلك الشعار الزائف: (أنت تمارس جلد الذات)!!