تقريباً
في الخامسة حنيناً
يستيقظ ولداً
لا يدري
أي عذاب يسلكه
أي جنون يرسمه
فوق حنين دفاتره
أي نسيم يحمله
نحو هواه
ونحو شواطئ كوثره
أي ورود يرسلها
لفتاة
كالوردة
أو
كالوردة تقريباً
لا يدري
أي فتاة ما
تتكئ بدمعتها الدافئة
على نافذة البرد
توزع نظرتها
ما بين الشارع
في بهجته
والساعة
في معصمها
تشتاق فتى
يستيقظ
في الخامسة
حنيناً
لا يدري أي عذاب يسلكه
أي جنون يرسمه
فوق حنين دفاتره
وإلى آخره..
يشبهه
تقريباً..