قرأت الاستطلاع المنشور بالجزيرة يوم الخميس 15 شعبان 1430هـ العدد 13461 وانا اضم صوتي للاخوان الذين اجرى معهم الأخ: خالد الروقي حواراً عن محلات الحلاقة.
واضيف قائلاً: مع انتشار مرض انفلونزا الخنازير إلا اننا نجد الحلاقين لم يلزموا بلبس الكمامات الطبية لكي يحموا الزبائن وانفسهم من انتقال الامراض سواء انفلونزا الخنازير او غيرها من الامراض المعدية التي تنتقل عن طريق النفس؛ فالحلاق من أكثر العمالة التي تطول مدة الاختلاط معهم وقريب منهم جداً ويجمع زبائن مختلفة؛ حيث ان مدة الحلاقة تمتد عن عشر دقائق إلى ثلاثين دقيقة وقد تصل إلى الساعة والمسافة بين الحلاق والزبون اثناء مزاولة الحلاقة لاتزيد عن 30سم فاختلاط الانفاس يكون أكثر وانتقال الامراض أسرع. وفائدة الكمامات الطبية أيضا تمنع الروائح الكريهة التي تصدر من الفم من وصولها إلى الشخص المقابل سواء الحلاق أو الزبون.
وهناك لا يقل أهمية عما ذكرته سابقاً وهو إلزام الحلاقين بلبس القفاز اليدوي الطبي عند بداية الحلاقة وينزعه عند النهاية من ذلك ويقوم برميه في الحاوية وعدم استخدامه مرة أخرى لانه في الواقع قد يصاب الحلاق بجرح في اصابعه او يكون مصابا ببعض الفطريات أو تكون هناك روائح عالقة في يد عامل الحلاقة والتي تؤذي الزبون، ومن الضروري ان يشتري الشخص ادوات حلاقة خاصة به وفي الحقيقة ان قليل من الذين يرتادون محلات الحلاقة تجده لا يملك ادوات حلاقة أو لا ياتي للحلاق إلا بعد مدة طويلة كما ذكره الأخ: عرفان أحمد حيث يلجا بعض الزبائن إلى حلاقة نفسه في البيت ولا يأتي إلا عند حلاقة الرأس.
سليمان بن صالح التويجري
الطرفية الشرقية