سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اطلعنا على المقال المنشور بجريدتكم الغراء بالعدد رقم (13464) الصادر بتاريخ 1881430هـ للكاتب مصطفى محمد كتوعة، تحت عنوان (السياحة الداخلية.. وما ننتظره).
ونود في البداية أن نعبّر عن شكرنا لجريدتكم الموقرة، وتقديرنا للكاتب؛ لما طرحه من آراء مميزة تنمّ عن استيعابه لمواقع التنمية السياحية في المملكة، وما تواجهه من تحديات، وما تنتظره من أنظمة وإجراءات ستسهم بإذن الله في تحقيق التطلعات تجاه هذه الصناعة الاقتصادية المهمة والواعدة.
ونثمّن للأخ مصطفى كتوعة تنويهه بحجم التغير في التنمية السياحية خلال السنوات القليلة الماضية، والدور الذي تقوم به الهيئة ليكون هذا القطاع الحيوي في صدارة القطاعات الاقتصادية من حيث حجم الدخل للوطن، كما نثني على ما طرحه من مقترحات لدعم وتطوير صناعة السياحة في المملكة، وهي اقتراحات مهمة نتفق معه في أهمية تحقيقها بتكاتف الجهات الحكومية والقطاع الخاص.
وإذ نثمن للكاتب الكريم استشهاده بعدد من الآراء والأرقام التي طرحها سمو رئيس الهيئة في تصريحات صحفية عن واقع ومستقبل السياحة في المملكة، إلا أننا نود إيضاح أن المعلومة التي أوردها الكاتب بأن سموه (سبق أن أكد أن قطاع السياحة سيكون مؤهلاً لاستقبال أكثر من 88 مليون سائح من خارج المملكة) هي معلومة غير دقيقة، ولاسيما أن تصريحات سموه لا تتناول المعلومات المتعلقة بالسياحة الوافدة، وإنما السياحة المحلية فقط؛ انسجاما مع ما يؤكده سموه دائماً من تركيز الهيئة على السائح المحلي بصفته المستهدف الأساسي من خطط الهيئة وأنشطتها برامجها المختلفة. وقد أشار سموه في تصريح سابق إلى أن (السائح الأجنبي ليس مستهدفاً ببرامج السياحة في المملكة، وإذا لم يتم تهيئة السبل لتحقيق تطلعات السائح السعودي بالمستويات اللائقة فمن العيب، بل من المستحيل، أن يُلتفت للسائح الأجنبي).
ختاماً نكرر شكرنا لكم وللكاتب الاهتمام بالكتابة في هذا الموضوع، آملين نشر هذا الإيضاح في المكان المناسب. وتقبلوا فائق تحياتي وتقديري..
ماجد بن علي الشدي
المدير العام للعلاقات العامة والإعلام بالهيئة العامة للسياحة والآثار