العنف الاجتماعي
عصر هذا اليوم الأحد 11-7-1430هـ استمعت لبرنامج جميل في إذاعة القرآن الكريم (معكم على الهواء) عن العنف الاجتماعي، وهي مقابلة من معد ومقدم البرنامج د. محمد (لم أسمع بقية اسمه) مع مختص في علم النفس (سهوت عن أخذ اسمه) تكلم فيها كثيراً عن الموضوع وأجاد وأفاد، وشاركه في الفائدة مقدم البرنامج،....
وذكرا من العنف الاجتماعي المضاربات التي تحدث في الشوارع بل وفي المدارس والمعاهد والجامعات لأتفه الأسباب مع فقد الحوار والحلم وأشياء أخرى جيدة تطرق لها البرنامج، مع بعض المداخلات.
نار الغضب
وقرأت موضوعا عن الغضب، عنوانه: قضاة ومختصون شرعيون يحذرون ويقولون: نار الغضب.. الطريق للمهالك. د. إبراهيم الخضيري يقول: ذكر الله والوضوء والإيمان بالقضاء والقدر.. الحل لمشكلة الغضب، أما د. مزنة بنت مزعل العيد فقالت: إن كظم الغيظ لا يكون إلا بحسن الخلق والترفع عن الصغائر، وذكر د. محمد السرحاني أن الغضب من أسباب نشر الأحقاد والضغائن بين الناس.
الغضب سبب كثير من الجرائم
والملاحظ أن حوادث المضاربات بل والقتل يأتي في حيثيات الجريمة أنه قتله لخلاف بينهما في قضية تافهة تطور إلى قتل، لأن كلا منهما لم يسيطر على أعصابه وغضبه، ولو كان أحدهما - على الأقل - سيطر على غضبه واستعاذ بالله من الشيطان الرجيم ولم يرد على الآخر لانطفأت نار الغضب وتجنبا الجريمة، لأن الشيطان يتدخل وينال مراده بقتل أو نحوه.
أيها السائح
تعجبني بعض كتابات الأستاذ تركي العسيري في زاويته (إيقاعات) نسيت تلك الموضوعات، ومن الصعب (من حيث الوقت) الرجوع للقصاصات التي أحتفظ بها، واليوم بين يدي موضوعه الأخير بعنوان: (من يحمي السائح الخليجي) في العدد 13447 من الجزيرة في 1-8-1430هـ أسدى فيه نصائح جيدة لمن يسافر خارج المملكة، ثم قال لا فض فوه: (وأخيراً أنصحك بأن تلزم وطنك، فقد شرّقت وغرّبتُ ولم أجد بلداً واحداً أشعر فيه بالأمن والراحة والاطمئنان كبلدي.. هذه نصائح لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) شكراً على هذه النصيحة التي أرجو أن تجد آذانا صاغية (أو غير صاغية).
اللغة العربية تشكو(2)
أوردت في مقالي السابق (أكثر من موضوع) 10-8-1430هـ العدد 13456 كمية من الأخطاء اللغوية والنحوية التي نشرت في صحف المملكة في أخبار ومقالات وإعلانات، واليوم أستكمل بعض ما في الجعبة من تلك الأخطاء.. مثل:
بمرور خمسون عاما خمسين
لأحد الجزر لإحدى
إعلان تحذيري صادر من مكتب المحامي.. 16-4-1426هـ أحصيت فيه 27 خطأ (سبعة وعشرين) معظمها عدم وضع نقطتي الياء في مثل (حي، في، حوالي) وفيها قنبلة (خمسة عشر سنة)
إشتري دماغك وارتاح اشتر دماغك وارتح
قصيدة (الوصية) نشرت في زمن مضى وانقضى أحصيت فيها 21 خطأ (واحد وعشرين).
وهذه صفحة نصائح وجدتها في مسجد دائرة حكومية بها عشرة أخطاء فقط:
خلّي حياتك ربيع/ خلّ
المرحوم إن شاء الله/ المرحوم
المرحومة بإذن الله ساره/ ساره رحمها الله
5 مليون/ 5 ملايين
أطلب بطاقة/ اطلب بطاقة
لبن لادن/ لابن لادن
بقدوم بهجتان/ بهجتين
خبر عنوانه: (رُبَّ صدمة خير من ألف ميعاد) أحصيت فيه أحد عشر خطأ، أبغضها قول من كتب الجر (شاءت الأقدار).
في تعقب قصير لمدير العلاقات في إحدى الدوائر ردد (سعادة) و(صاحب السعادة) 6 مرات، والحق أنه تفهم الملحوظة التي أبديتها له فجزاه الله خيرا.
الجريدة (لاغيبة لمجهولة) تشكر قراءئها/ قراءها
يرحمه الله/ رحمه الله
100 فنان يدعوكم/ يدعونكم
جلسة الخامسة عشر/ عشرة
يتقدم منسوبي شركة/ منسوبو (يا بوبو)
لبن راحه/ راحة
أجره/ أجرة في سيارات الأجرة (أيها المرور العزيز)
اشتري أكثر إدفع أقل/ اشتر أكثر ادفع، ولو لم يقل ادفع لقلت لعله يخاطب امرأة
كاش/ نقد
كاشير/ الصندوق أو صاحبه
وصلنا خلال (ستون) عاماً لا حول ولا قوة إلا بالله، حقاً مسكينة اللغة العربية.
رئيس مجلس الإدارة ومنسوبيها/ منسوبوها
أعزائنا المسافرين/ أعزاءنا
عزيزي المسافر يمكنكم/ يمكنك (العظمة لله)
مجلة ثقافية شهرية رصينة نشرت قصة قصيرة جاءت فيها كلمة (كبري) أي جسر 14 مرة، وجريدة يومية (لن أقول لكم اسمها) جاء في أحد عناوينها (إحدى عشرة شخصا)، شكراً وعلى ذكر كلمة شكرا كنت في حائل مع بعض الأصدقاء وفوجئت في مدخل السكن بلوحة تعليمات جاء في آخرها (وشكرن) (العلمو نورن).
- أقترح على كل من يذهب لصلاة الجمعة أن يأخذ معه سجادة، فإن لم يحتج لها فيرجع بها لبيته.
- يلاحظ كثرة الحركات في الصلاة من بعض المصلين، كمواساة طرفي الغترة أو الشماغ (الأحمر) وجر الغترة أو الشماغ (الأحمر) من الخلف وجر الثوب الذي ربما لصق في ظهره، وهذه الحركات بعد كل رفع من ركوع أو سجود، وقد أصبحت عند بعضهم، (هداني الله وإياهم) عادة.
- بعض المصلين يصر على وضع نعاله في مدخل المسجد في طريق المصلين مع وجود (دولاب) مخصص لذلك، وتكويم (بالواو) النعال عند باب المسجد يؤذي القادمين للصلاة ويسد طريقهم.
- البحلقة.. يا ويلي من البحلقة
- المخالفات المرورية (كفانا الله شرها) وأخطرها تجاوز الإشارة وهي حمراء وهذه قاتلة، وتدل على الشر والجهل والاستهتار بأرواح الناس وممتلكاتهم، ولا أنس التقدم على الإشارة وانتظار البواري المنبهة لهذا السائق البطل النشمي السنافي كما لا أنسى عدم استعمال إشارة السيارة للكثير الكثير من السائقين ولا أدري لماذا؟
- الياء تشكو من عدم وضع نقطتيها، فكيف تفرق بين علي الاسم وعلى حرف الجر، بل كيف نفرق بين ليلي (ليل المتكلم) وليلى صاحبة الأخ قيس (راعي الأفلاج) وجبله (التوباد) المطل على قرية الغيل، إحدى قرى محافظة الأفلاج الواقعة في حضن جبل طويق الأشم (العارض) (اليمامة).
والغريب الغريب أن الياء لم تنقط في أبواب المسجد الحرام باب علي كتبت على وكذلك بقية الأبواب التي فيها ياء كلها غير منقوطة.
وهنا - أيها السادة - أدرك القلم التعب فتوقف عن الكتابة (فقط) لهذا السبب!! والسلام عليكم.
- هل كثرة الصحف في بلادنا ظاهرة صحية وأين موضوع الدمج الذي ظهر فترة ثم اختفى، إن كثرتها إرهاق للوقت وللجيب، (هذا رأيي) والله أعلم.
- لو لم نرم مناديل وأكياس وغيرها لما احتجنا لمن يجمعها من الشوارع والطرق، أليس كذلك!
- مكتبة قيس