شهد شهر يونيو الماضي خروج أول غواصة إستراتيجية صنعت في روسيا غير السوفيتية إلى البحر، وبدأ العمل في تصنيع هذه الغواصة التي أطلق عليها اسم يوري دولغوروكي نسبة إلى مؤسس مدينة موسكو، في عام 1996. وانتهى العمل في تصنيعها في عام 2007. وقيل وقتذاك: إن تصنيع هذه الغواصة كلف روسيا مبلغا يزيد على 21 مليار روبل، وحاليا يستمر العمل في تصنيع غواصتين أخريين من هذا الطراز أطلق عليهما اسما فلاديمير مونوماخ والكسندر نيفسكي في نفس المصنع (سيفماش) الذي تحتضنه مدينة سيفيرودفينسك في شمال شطر روسيا الأوروبي، ولم ينته العمل في تصنيع سلاح هذه الغواصات - صاروخ بولافا - بعد. وقال القائد العام للقوات البحرية الروسية الأميرال فلاديمير فيسوتسكي: إن العام الحالي سوف يشهد أربعا إلى خمس تجارب أخرى لإطلاق هذا الصاروخ.
وقد جربت القوات البحرية الروسية صاروخ بولافا، وهو اختراع جديد رأى النور في روسيا غير السوفيتية عشر مرات. واعتبرت بعض التجارب غير ناجحة. ويُنتظر أن يدخل صاروخ بولافا شرف الخدمة العسكرية في نهاية عام 2009 إذا كانت التجارب المرتقبة ناجحة.
ووصف الخبير العسكري ميخائيل بارابانوف ذهاب غواصة يوري دولغوروكي إلى البحر في رحلتها التجريبية الأولى بأنه نجاح كبير، وأضاف أن روسيا لا ترى مفرا من مواصلة العمل في مشروع الجيل الجديد من الغواصات الإستراتيجية رغم أن هذا المشروع يعتبر مكلفا جدا.
فيدوموستي الروسية