صدر مؤخراً للأديب حسن عبدالحميد الدراوي عضو اتحاد كتاب مصر وعضو اتحاد الكتاب الأفروآسيوي وعضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية مجموعة في قريتي وهي من المؤلفات السردية حيث تعتمد على الأصالة الواقعية والبساطة السردية وتجنب المغالاة وتضم المجموعة خمس قصص هي: الفلنكات، صابحي وأنا، مبروك يا سعدة، الشاعرة المفقودة، اليوم الحزين.
ويقول القاص معلقاً على مجموعته في قريتي (لأنني من القرية، وما زلت أنتمي إليها، آثرت أن أسجل كل ما يمت للقرية بصلة، أصف القرويين بطيبتهم ومساكنهم البسيطة، وأحلامهم الكبيرة، ومدى تطور القرية على مر السنين الطويلة التي عاصرتها. سجلت هذه المعايشات الواقعية كلها في قصة سميتها في قريتي وفاء وحباً لها).
والقصة في هذه المجموعة تعتبر وثيقة اجتماعية وثقافية حاول الكاتب من خلالها أن يعكس بسلاسة وفنية المظاهر الاجتماعية التي تبدو لغير المعتاد عليها غريبة وبخاصة في زمان كزماننا هذا، بينما هي لابن القرية، الذي عاش فيها وألفها طوال مرحلة الطفولة فهي حميمية ورائقة وشيقة.. تذكره بفترة من حياته لا تنسى إذن فنحن أمام خمس وثائق اجتماعية عن مجتمع القرية الصغير في الريف المصري.