Al Jazirah NewsPaper Friday  26/06/2009 G Issue 13420
الجمعة 03 رجب 1430   العدد  13420
هنيئاً لنايف هذا الحب الجارف
اللواء حامد بن سيف الجعيد

 

يعيش الوطن هذه الأيام أفراحاً غامرة بمناسبة صدور الأمر السامي الكريم القاضي بتعيين سيدي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء حيث قوبل هذا الاختيار الموفق بإجماع كافة أطياف الشعب لإيمانهم بحكمة سيدي خادم الحرمين الشريفين (حفظه الله ورعاه) ولمعرفتهم بنايف بن عبدالعزيز كرجل دولة أخذ على عاتقه أمن الوطن والمواطن طوال خمسة وثلاثين عاماً كان فيها ولا يزال وزيراً للداخلية فسموه الكريم يدرك أن عجلة الحياة الطبيعية والتنمية المستدامة لا تسير دون أرضية صلبة تضمن للوطن والمواطن أمنه واستقراره وتهيئ المناخ للعمل والإنجاز لتحقيق الرفاهية والازدهار وتحافظ على مكتسبات الوطن، فقاد سموه (وفقه الله) حرباً لا هوادة فشيها ضد الجريمة وعمل على استئصالها ووقاية المجتمع منها وحارب المخدرات والاتجار فيها حماية لشباب الوطن من هذه الفئة الخطيرة وتصدى لخطر الإرهاب وفلول الإرهابيين الذين استباحوا دماء المسلمين وأموالهم وروعوا الآمنين، فأثبت سموه من خلال هذه المواجهات شجاعة فائقة وحزماً وثباتاً وحكمة، كما واجه فكرهم الضال بالفكر والحجة من خلال لجان المناصحة ونجح سموه في هذا النهج حتى أصبحت التجربة السعودية في مواجهة الإرهاب مثار إعجاب العالم، كما أسهم الأمير نايف في تطوير ورفع كفاءة رجال الأمن من خلال التعليم والتدريب المستمرين، وأضحت جامعة نايف للعلوم الأمنية إحدى الصروح التي يفخر بها الوطن في هذا المجال، كما يتشرف سموه بخدمة ضيوف الرحمن من خلال عمله كرئيس للجنة الحج العليا فكان على قدر هذا الشرف وهذه المسؤولية الجسيمة في خدمة حجاج بيت الله والحفاظ على امنهم وتسخير كافة الإمكانات التي تساعدهم على تأدية مناسكهم بيسر وسهولة واطمئنان حتى عودتهم إلى أوطانهم فشاهدنا النجاح يتلو النجاح في مواسم الحج.

كما يرأس سموه المجلس الأعلى للإعلام والعديد من المناصب الأخرى ومنها رئاسة مجلس الدفاع المدني الذي يعنى بحماية أرواح المواطنين والمقيمين والحفاظ على ممتلكاتهم، ولن أضيف جديداً إذا قلت إن سمو النائب الثاني شخصية إدارية وقيادية متميزة اكتسبها من خلال المناصب التي تقلدها سموه منذ عهد والده الملك المؤسس -طيب الله ثراه- فقد كان موضع ثقة والده وثقة إخوانه الملوك، ولكفاءة ومكانة سموه اختير رئيساً فخرياً لمجلس وزراء الداخلية العرب وجاء تتويج هذه المسيرة الطويلة في خدمة الدين والمليك والوطن باختياره من لدن سيدي خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء، كما أن لسموه الكريم أيادي بيضاء في خدمة دينه والذود عن حياضه ونصرة قضاياه، ولعل جائزة سموه لخدمة السنة النبوية أحد الشواهد على ذلك.

أسال المولى -عز وجل- أن يحفظ لوطننا الغالي أمنه واستقراره في ظل قيادتنا الرشيدة، وفي الختام لا يسعني إلا أن أقول:

هنيئاً للوطن بنائف وهنيئاً لنايف هذا الحب الجارف.

- مدير الدفاع المدني بالمنطقة الشرقية



 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد