Al Jazirah NewsPaper Thursday  07/05/2009 G Issue 13370
الخميس 12 جمادى الأول 1430   العدد  13370
نجاح التجربة الإقليمية الفرضية لمكافحة التلوث النفطي في الشرقية
تركي بن ناصر : صرف مستحقات المتضررين بيئياً خلال حرب الخليج الأسبوع المقبل

 

الدمام - عماد الدين الزهراني:

أعلن صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة، بعد أن قام بجولة تفقدية على مركز الطوارئ وإدارة المعلومات الخاص بالتمرين الإقليمي لمكافحة التلوث بالزيت بدول الإقليم أمس الأربعاء بالمنطقة الشرقية, عن نجاح التجربة الإقليمية الفرضية لمكافحة التلوث النفطي، والتي أجريت في المنطقة الشرقية، مبدياً إعجابه بنجاح التمرين التعبوي الخاص بخطة الطوارئ الإقليمية لمكافحة التلوث بالزيت لدول منطقة الخليج والخطة الوطنية لمكافحة التلوث بالزيت والمواد الطارئة.

وقام سموه بجولة تفقدية على مركز الطوارئ وإدارة المعلومات الخاص بالتمرين الإقليمي لمكافحة التلوث بالزيت بدول الإقليم أمس الأربعاء بالمنطقة الشرقية وتفعيل الخطة الإقليمية والوطنية لمكافحة التلوث بالزيت المقام بالمركز الإقليمي للأرصاد وحماية البيئة بالمنطقة الشرقية، كما استمع سموه إلى شرح واف عن عمل المركز وسير التجربة وتعرف على تنفيذ الخطط المعد لها مسبقاً، ملتقياً بممثلي القطاعات المشاركة في التمرين الفرضي، كما وقف سموه على التمرين الفرضي من خلال زيارته لأحد المواقع البحرية التابعة لإحدى الجهات المشاركة في الفرضية لمعرفة مدى جاهزية تلك الجهات لتنفيذها للخطط المعمول بها في حالة وجود تلوث -لا سمح الله- وذلك وفق الخطة الوطنية لمكافحة التلوث بالزيت.

وأكد سموه في تصريح صحفي أنه سيتم الشروع في صرف مستحقات المتضررين بيئياً خلال حرب الخليج الأسبوع المقبل.

وأوضح سموه أن المناطق الشاطئية كخليج تاروت الممتد من ميناء الدمام وصولاً إلى سواحل سيهات، القطيف، تاروت، العوامية، صفوى، رحيمة، رأس تنورة، والتي تم دفنها وتخريب غابات المانجروف (القرم) سيتم استزراعها.

وأشار سمو الأمير تركي إلى أن هناك مراكز بيئية متخصصة ستنشأ على النطاق العربي، منها في محافظة القطيف والبحر الأحمر والغردقة بمصر وهناك في اليمن. وأضاف (بالنسبة لمركز القطيف سيكون في القريب). وزاد (بمجرد استلامنا للأرض الخاصة به سنشرع في التنفيذ).

وعن التلوث الجوي والإجراءات التي تحول دون حدوث التلوث الجوي في المنطقة الشرقية المليئة بالمصانع والصناعة النفطية قال سمو الأمير تركي: (توجد مراقبة لكل المصانع)، مشدداً على أن أي مصنع يخالف ستكون عليه عقوبة، وأضاف (إن الأجواء مشتركة مع العالم بأسره، فإن لوثنا في المنطقة الشرقية سينتشر التلوث والعكس صحيح). في إشارة منه إلى إحكام السيطرة داخل البلاد، أما خارجها، فليس هناك سيطرة، داعياً لالتزام الجميع بالمعايير العلمية المعروفة.

وعن نسبة التلوث في المنطقة الشرقية قال: (إنها مقبولة، ويجب مراقبة المصانع قبل الشروع في الصناعة)، داعياً لعمل دراسة التأثير المصنعي على البيئة وكيفية عمل المصنع كي يساعدنا ذلك على عمل تخفيف الانبعاثات الناجمة من التصنيع إلى أقل حد ممكن.

يذكر أن التمرين شاركت فيه أكثر من 22 جهة من القطاعين العام والخاص إضافة إلى خبراء دوليين وممثلين عن دول المنظمة وممثلين عن الدول السبع الأعضاء في المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME) بهدف الوصول إلى أقصى درجات الاستعداد والتأهب وإظهار الجاهزية التامة للتعامل مع أي تلوث نفطي في شواطئ المملكة, وشملت خطة التدريب عملية تلوث نفطي ناتج عن بقعة زيت فرضية تقدر بنحو 30.000 برميل تغطي منطقة بطول نحو 8 كيلومترات وعرض نحو 4 كيلومترات ناتجة عن حادث تصادم وهمي لسفينتين في منطقة تم تحديدها ليتم التعامل معها واستخدام الآليات المتبعة والأجهزة والتقنيات المعروفة لمكافحة التلوث بالزيت وفقاً لما تعرضه الخطة الإقليمية لمكافحة التلوث البحري وكذلك الخطة الوطنية لمكافحة التلوث.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد