Al Jazirah NewsPaper Thursday  07/05/2009 G Issue 13370
الخميس 12 جمادى الأول 1430   العدد  13370
آل الشيخ خلال زيارته لمقر مسابقة الأمير سلمان أمس:
العالم الإسلامي يطلب محكمين من المملكة لمسابقات دولية

 

«الجزيرة»- الرياض:

قام معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ أمس الثلاثاء بزيارة لمقر المسابقة المحلية لجائزة الأمير سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات المقامة حاليا في فندق (الازدهار هوليدي إن) بالرياض، حيث استهل معاليه الزيارة بجولة في المعرض الذي أقامته الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام بالوزارة عن مكافحة الإرهاب والتطرف في مقر الفندق والذي تضمن عرض جانب من جهود الوزارة في التصدي للإرهاب والتطرف، ومحاربة الفكر الضال، والتحذير من الغلو، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، من خلال مجموعة من المواد المقروءة،والمسموعة، والمرئية.ثم التقى معاليه عقب ذلك بالمشاركين في الدورة الثالثة للمتدربين الجدد على تحكيم المسابقات القرآنية التي نظمتها الوزارة ضمن فعاليات المسابقة، بعد ذلك وقف معاليه على الجوانب التنظيمية والإجرائية للمسابقة، وشاهد عملية تقييم تلاوات عدد من المتنافسين في المسابقة من قبل لجنة التحكيم.

وفي تصريح صحفي لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ، جدد معاليه التأكيد على العناية التامة والمستمرة التي أولتها وزارة الشؤون الإسلامية لهذه المسابقة.

وقال معاليه: إن هذه المسابقة تحظى كل عام بهذه الرعاية وتحظى كل عام أيضاً بأنواع من التطوير وأنواع من التحديث، فمثلاً على مستوى التسابق في جميع مناطق المملكة كان هناك استعدادات مبكرة ومعايير دقيقة في جمعيات تحفيظ القرآن الكريم في جميع مناطق المملكة ليختبروا بها المتسابقين هناك، فعدد الذين دخلوا هذه المسابقة في جميع مناطق المملكة يعد بعشرات الألوف، ويصفّون ثم يأتون على مدى ثمانية أشهر في الأسبوعين النهائيين في الرياض الذين فازوا في جميع المناطق، وهم يخضعون هنا للتسابق عبر لجنة من المشايخ المحكمين مكونة من ستة من المشايخ ممن لديهم خبرة وقوة في حفظ القرآن الكريم ومعرفة تجويده وأحكامه وتفسيره وأهل التخصص فيه، وهذا يعني أن مستوى المسابقة من حيث معايير الأداء ومعايير التقييم عال جداً ومثلها مثل المسابقات التي ترعاها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد وفي مقدمتها مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم التي تنظمها الوزارة سنوياً في رحاب مكة المكرمة، وغيرها من المسابقات.

وشدد معاليه في هذا الصدد على حرص الوزارة في أن تكون المسابقات التي ترعاها نموذجاً لباقي المسابقات المحلية والعالمية.

وأفاد معالي الشيخ صالح آل الشيخ - في رده على سؤال حول عمليات التحكيم في المسابقات القرآنية - أن الوزارة لديها خطوات جادة عبر السنة الثالثة الآن في إقامة دورات تدريبية لمحكمي هذه المسابقات، بلا شك أن هذه المسابقات في المملكة كثرت ولله الحمد بعناية ورعاية خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو النائب الثاني - حفظهم الله -، وأيضاً المسابقات الدولية في العالم كثيرة جداً، فكل سنة يأتينا طلبات للمحكمين من المملكة من المتخصصين في القرآن ليشتركوا في تحكيم المسابقات في دول كثيرة من العالم الإسلامي، وهذا يتطلب منا رفع عدد المحكمين، ورفع عدد المحكمين يخضع لرفع كفاءتهم، ولهذا أقمنا للسنة الثالثة دورات تدريبية مكثفة متزامنة مع مسابقة الأمير سلمان السنوية.

وحول الصدى الواسع للمسابقات القرآنية التي تنظمها المملكة والزيارات التي تحظى بها هذه المسابقات من قبل الوفود العربية والإسلامية التي تزور المملكة، قال معاليه: إن المملكة هي الرائدة إسلامياً وهي الرائدة في مناهجها وتفكيرها وتطوير الأداء في كل ما يتصل بهذه الأعمال، ولذلك لا غرابة في أن يكون هناك جهود مكثفة في المملكة وأعمال مكثفة للظهور بجميع الأعمال على جميع المستويات في أفضل حال، مشيراً إلى أن الدول الكثيرة التي زارت وفودها المملكة العربية السعودية سواءً عبر المسابقة الدولية لتحفيظ القرآن الكريم أو عبر مسابقات أخرى تسجل إعجابها الكبير.

وأردف معاليه يقول: لذلك نجد في المملكة مسابقات كثيرة، فخادم الحرمين الشريفين يعطي عدة جوائز في ذلك فلديه مسابقة شاملة للطلاب والطالبات ولديه مسابقة خاصة بالحرس الوطني جوائزها من مقامه الكريم، وسمو ولي العهد أيضاً له جائزة خاصة بمسابقات القرآن الكريم على مستوى العسكريين ليس بداخل المملكة فحسب بل داخل المملكة وخارجها، كذلك عدد من المسابقات والفعاليات في ذلك.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد