Al Jazirah NewsPaper Thursday  07/05/2009 G Issue 13370
الخميس 12 جمادى الأول 1430   العدد  13370
بلدية وادي الدواسر تفشل في تشغيل سوق الحبحب للعام الثاني على التوالي

 

وادي الدواسر - قبلان الحزيمي:

فشلت بلدية محافظة وادي الدواسر وللعام الثاني على التوالي في تشغيل سوق الحبحب الجديد والذي تم الانتهاء من سفلتته وإنارته من العام الماضي، وتم توجيه السوق لكبرة كانت تستخدم في تخزين الأسمدة الزراعية وسط غياب للخدمات والنظافة.

فقد أكد المزارعون ورواد السوق أثناء حديثهم ل(الجزيرة) أن موضع السوق الحالي غاية في السوء ولا يحقق أبسط وسائل الصحة العامة لرواده سواء من المزارعين أو التجار الموزعين لكافة الأسواق بمناطق المملكة ودول الخليج، فالسوق شبه مغلق من جميع الجهات، شديد الحرارة كونه في كبرة مغطاة بالزنك دون تبريد وهو مليء بالأتربة والغبار والتي تثيرها حركة السيارات داخل الموقع مما يسبب الربو والأمراض الصدرية، كما أنه لا يوجد به عمال نظافة وتعج في السوق والمناطق المحيطة به الروائح الكريهة نتيجة بقايا الحبحب وفضلات العمالة التي تعمل في التنزيل والتحميل وسائقي السيارات، ولم يتم توفير أي خدمات سوى صهريج من المياه للغسيل، كما أنه لا يوجد مسجد ولا يوجد دورات مياه ولا يوجد بوفيه تقدم خدماتها للعدد الكبير من المتواجدين بالسوق على مدار الساعة.

مبدين استغرابهم من عدم تشغيل السوق الجديد ومن ضعف استعدادات البلدية في نظافة السوق الحالي وتوفير أبسط الخدمات الضرورية به، خاصة وأن مدة الموسم تمتد لقرابة الشهرين وسوف تستمر معها المعاناة اليومية، مناشدين أمانة منطقة الرياض بالتدخل السريع لوضع حد لمعاناتهم خاصة ونحن في بداية المواسم في منطقة تعتبر أكبر مناطق المملكة في إنتاج الحبحب.

الجزيرة نقلت معاناة المواطنين لرئيس المجلس البلدي بوادي الدواسر الأستاذ ماجد بن حسن آل ناهش والذي أكد أن فشل البلدية في تشغيل السوق الجديد كان بسبب إلغاء المناقصة مع المستثمر لعدم اكتمال الإجراءات النظامية.

الجدير بالذكر أنه قد بدأ موسم إنتاج الحبحب في محافظة وادي الدواسر وبكميات كبيرة وبجودة عالية وأسعار مناسبة للمزارع والمستهلك حيث تتراوح أسعار حمولة السيارة الصغيرة زنة 2 طن تقريباً ما بين 1200 و1900 ريال فيما بلغ سعر الشمام قرابة 1200 ريال للسيارة، وسط تراجع في المساحات المزروعة بفاكهتي الصيف الحبحب والشمام هذا العام بنسبة تصل إلى 40% عن العام الماضي نتيجة الخسائر التي مني بها المزارعون في العام الماضي والذي شهد ارتفاعاً في أسعار الأسمدة وتكاليف الإنتاج.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد