الزلفي - أحمد الدويش :
أوضح مدير عام بنك التسليف والادخار السعودي عبدالرحمن السحيباني أن البنك لم يغط جميع المهام التي نص عليها النظام الصادر بشأنه، وأنه لم تتحدد طريقة عمله، هل سيعمل على طريقة البنوك التقليدية أم يكون على طريقة وحدات للعمل البنكي وهل سيكون مستقلاً أم يتعامل مع البنوك القائمة. وقال: إن من المتوقع أنه قبل نهاية العام يكون قد استقر الرأي الذي سيعمل عليه البنك من حيث الأسلوب والطريقة ونوع العمل وحجمه.جاء ذلك أثناء زيارة السحيباني لمحافظة الزلفي التي بدأها بلقاء محافظ الزلفي زيد بن محمد آل حسين في مكتبه بحضور رئيس مجلس الغرفة التجارية إبراهيم العطاالله ونائب الرئيس أحمد العارضي.وفي رد على سؤال ل(الجزيرة) عن إمكانية دعم مكتب الزلفي وتحويله إلى فرع قال السحيباني: مكتب البنك في محافظة الزلفي يقوم بدور كبير والشكر لمحافظ الزلفي ورئيس الغرفة التجارية على مبادرتهما بافتتاحه ونحن فعلا لاحظنا الحاجة للتوسع وأن الوضع القائم لا يفي بالغرض ولقد سمعنا المقترحات عنه وستتم دراستها ونقارن حجم العمل، ولله الحمد قام المكتب في العام الماضي بدور كبير في القروض الاجتماعية ونحن الآن ننظر لحجم المشاريع التي سيقدمها المكتب. ونعلم أن المحافظة فيها عمل كبير وكما سمعت أنه في العام الماضي تم إصدار 2800 شهادة منشأ لصناعات تصدر من المحافظة لدول العالم وهذا شيء عظيم جدا.وقد ضم الوفد كلا من عبدالرحمن أمين مساعد المدير العام لشؤون الإقراض وظافر القرني مساعد المدير العام للشؤون الإدارية والمالية ومحمد بن سليمان الوهيبي أمين حساب إبراء الذمة.وقد قام الوفد بزيارة لمكتب بنك التسليف والادخار والغرفة التجارية ومتحف علي الحمد وعبدالله الفالح وتناول طعام الغداء في استراحة الأطلال والمطل الغربي والشرقي ومصنع سلك اللحام ومصنع العقيد.