عمرٌ بلا زمن
- ديوان شعري
- عبد الله محمد باشراحيل
يهدي الشاعر قبساً من شعاع شمس الشعر في آفاق الخلود الإنساني، ليكون ضوءاً ينير ظلام دروب العابرين إلى مرافئ غيوم الحالمين، الآملين، الساهرين على طفولة الوقت، يستشرفون الربيع الضاحك على محيّا النصر العربي.
قصيدة مختارة
فلتذكري الأحداث يا بنت الحياة
وصوِّري الإحساس عدلاً مفترى
لا تسألي الجوعان عمّا يُزدرى
فلِعِلّةٍ لا نُفْترى
ولأننا نحن الذين
نُباع في سوق المزاد ونُشترى
فلعلّ عصراً سوف يأتي
قد يَجِدُّ به السُّرى
ولعلَّ جيلاً يبتني الأمجاد في عالي الذُّرا
ولعلَّ صوتك مُسْمِعٌ ولعلّنا
***
جديد نورة القحطاني
(صورة الرجل في الرواية النسائية السعودية)
جدة - صالح الخزمري
صدر للناقدة نورة القحطاني كتابها الجديد (صورة الرجل في الرواية النسائية السعودية) الذي يعد أول دراسة علمية تتناول الرواية النسائية السعودية من هذا الجانب، حيث تحلل من خلاله الرواية النسائية وتقنياتها الفنية؛ لتصل من خلالها إلى دلالة الصورة وتتقصى سمات الرجل كما ظهرت في الروايات المختلفة حول هذا الموضوع.
ويعد هذا الإصدار الجديد علامة مهمة تؤرخ لتطور ونهوض الأدب النسائي بالمملكة في السنوات الأخيرة واتساع مجالاته ليتواكب مع التحول الاقتصادي والاجتماعي السريع الذي يترك آثاره العميقة في مختلف أوجه نشاط الفكر الإنساني.
***
(نيران صديقة) بالفرنسية لعلاء الأسواني
القاهرة - مكتب «الجزيرة» - ياسين عبد العليم
صدرت الترجمة الفرنسية لكتاب (نيران صديقة) للروائي علاء الأسواني عن دار نشر acts sud بعد عامين من صدور الطبعة العربية.
تحمل النسخة الفرنسية من الرواية عنوان (لوددت أن أكون مصرياً). وتتكون من رواية طويلة إلى جانب 16 قصة قصيرة.
الأسواني صدرت له رواية (عمارة يعقوبيان)، ثم شيكاغو وقد حققتا مبيعات زادت عن نصف مليون نسخة باللغة العربية.
***
نهارات زولي تأخذه من يديه!
الشاعر الشاب إبراهيم زولي أصدر مؤخراً ومن خلال نادي الشرقية الأدبي ديواناً شعرياً جديداً حمل عنواناً مختلفاً: (تأخذه من يديه النهارات) وقد سبق لزولي إصدار ثلاثة دواوين هي: (رويداً باتجاه الأرض) و(أول الرؤيا) و(الأجساد تسقط في البنفسج).
جاء الديوان في 120 صفحة واحتوى على 24 قصيدة إخراج الديوان الجميل جاء عاكساً لاهتمام مؤلفه واهتمام أدبي الشرقية، وكذلك دار الطباعة (شركة الشرقية للطباعة) بأدق التفاصيل.
زولي يعاقر القصيدة الحديثة منذ الثمانينات ويضع نفسه في مصاف مجيدي تعاطيها برؤية مختلفة ولغة مكثفة لا تشبه إلا نفسها وتكنيك لا يتأتى إلا للمبدعين من أمثاله.
يقول زولي في إحدى قصائد ديوانه هذا:
كنت وحدي
أفتش عن لغة للكلام
كما فارس من جنوب (الجزيرة)
تأخذه من يديه النهارات
أحْني لقلبي المسافات
أركض في الطرقات
إليك أنا قادم كالثياب الجديدة
في ليلة العيد آتيك
لا أعلم الخطوة المقبلةْ