لم أكن أعرف أن آخر لقاء جمعني بالفقيد الشيخ منصور العساف منذ أيام قليلة جداً في مدينة الرياض سيكون آخر لقاء فيما بيننا، ولا كان هو أو غيره ممن ضمهم ذلك اللقاء فكّروا أو خطر ببالهم أن ذلك اللقاء سيكون بمثابة الوداع الأخير؛ فقد كان في كامل صحته ونشاطه وحيويته وحضوره الذهني بما لم يطرأ على البال أن أيامه
...>>>... |