(العفريت) لا أعرف لماذا نتشاجر كل يوم أنا وإخوتي، لكننا اليوم لم نفعل، فقد حزرتنا جدتي في الأمس من الكائن الخرافي الذي يدعى العفريت، والذي سيظهر لأي أحد يتفوه بكلمات تؤذي أذنيه.
صفحة الجزيرة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
رأي الجزيرة
صفحات العدد