أعرب الشيخ صالح كامل رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة عن ارتياحه باهتمام الجامعة العربية بمعالجة مشكلة ما يمثله التمويل المادي من عقبة أمام الكثير من الشباب العربي المبدع، وقدم الشيخ صالح كامل تبرعاً مالياً قدره مليون دولار لضحايا العدوان الإسرائيلي في غزة.
وقال في منتدى حواري مع أعضاء منتدى الجامعة العربية للشباب على هامش المنتدى الاقتصادي المصاحب للقمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية أن الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة قدمت في هذه القمة خطة عبارة عن آلية تمويل لمشاريع الشباب الصغيرة في الدول العربية تتم عبر جمعيات تحظى بدعم الغرفة.
وأوضح أن الخطة وضعت تصوراً لآلية تمويلية لمشاريع الشباب، وكانت منظمة مؤتمر دول العالم الإسلامي قد تبنتها وهي إنشاء اتحاد لأصحاب الأعمال الشباب الإسلامي والذي ينتسب لعضويته أكثر من 300 عضو من مختلف الدول الإسلامية يهدف إلى إيجاد آليات التمويل المادي للمشاريع وتنظيم عملية انتقال الخبرات بين الأجيال وكذلك الإشراف على العمليتين.
وذكر الشيخ صالح كامل (أن العمل الشبابي العربي يعمل في جزر منفصلة فكل مبادرة في بلد لا صلة بينها وبين المبادرات في البلدان العربية الأخرى إلى أن جاءت مبادرة الجامعة العربية لتجمع هذه المبادرات وتشرك الشباب العربي في صنع القرار السياسي والاقتصادي العربي).
ولفت إلى أن مبادرة الجامعة تضمنت كذلك دعوة الشباب العربي المبدع للمشاركة على مستوى القمم والاجتماعات الوزارية التي تعقد تحت مظلتها معرباً عن سعادته بتنبني الأمانة العامة للجامعة العربية لمثل هذه المبادرات الغير مسبوقة والتي وصفها(بالمتحضرة).
وأكد على حرص منظمة مؤتمر العالم الإسلامي ممثلة بالغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة التي يرأسها بالتعاون والتواصل المستمر مع الأمانة العامة للجامعة العربية لاحتضان النشاط الشبابي ودعمه لإيجاد أرضية عمل مشتركة بين الشباب العربي المسلم وتذليل كافة الصعوبات التي من شأنها أن تعيق العمل الشبابي التنموي في البلدان العربية والإسلامية. وأكد على أن هذه الأمر يحظى بالاهتمام الكبير من قبل الغرفة ويستأثر على نصيب الأسد من خطة الغرفة للعشرة سنوات القادمة.
وأشار إلى أن قضايا الشباب واهتماماتهم تحتل جزءاً كبيراً من الخطة وأهدافها كالتركيز على تطوير التعليم بما يتلاءم ومتطلبات سوق العمل في الدول العربية والإسلامية وإنشاء شركة متخصصة ترمي إلى تطوير التعليم في الدول الإسلامية بإنشاء مدارس وجامعات نموذجية ترتقي بأسلوب ونوعية التعليم في العالم العربي والإسلامي.