ونحن نهنئ ونبارك لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز آل سعود بهذه الثقة الملكية التي يستحقها بتعيينه مستشاراً للملك، نسترجع الماضي بمواقف سموه عندما كان أميراً لمنطقة الجوف، حيث أمر بدراسة جميع احتياجات المنطقة وحصرها من قبل المسؤولين بجميع المجالات، وإعداد دراسة لها، ولعل من أهم ما يميز أعماله أنها جمعت النواحي الإيجابية بكل ما يخدم الوطن والمواطن، إذ له الأيادي البيضاء بعد الله بتطوير المنطقة واعتماد الكثير من المشاريع وافتتاح الجامعات حيث أحدث نقلة نوعية وتغييراً ملموساً وملحوظاً خلال الفترة التي أمضاها أميراً للمنطقة، وبهذا اليوم نعيش الحاضر ورغده وأمنه، ونتطلع للمستقبل حيث أتم هذه المسيرة أميرنا المحبوب الأمير فهد بن بدر ودشن العديد من المشاريع التنموية وما زال يتلمس احتياجات المنطقة والمواطن من قرب ويوليها جل اهتمامه ولا تزال المسيرة مستمرة بالعمل فيما يخدم أهالي المنطقة في ظل قيادتنا الرشيدة أيدها الله.
سعود بن سلمان الشراري
مساعد مدير مستشفى الملك فيصل بالقريات