Al Jazirah NewsPaper Sunday  03/08/2008 G Issue 13093
الأحد 02 شعبان 1429   العدد  13093
مؤيداً سلطان بن سلمان:
أوضاع استراحات الطرق مخجلة ولا تشرف

الأستاذ خالد بن حمد المالك رئيس تحرير جريدة الجزيرة - وفقه الله -قرأت في جريدتكم الموقرة يوم السبت 16 رجب 1429هـ في عددها 13078 تصريحا لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العامة للسياحة والآثار بأنه (يؤثر في السياحة لدينا عدة عوامل منها ضعف مستوى الاستراحات على الطرق).

فلقد أصاب سموه الكريم الحقيقة فهذا واحد من العوامل المؤثرة في صناعة السياحة لدينا وهذا يضعف فرص العمل لأبنائنا وهو ما يعود بالسلب على فائدة الاقتصاد الوطني من السياحة الداخلية، ولهذا أجد نفسي مضطراً الى قول نفس الكلام الذي سبق وأن تشرفت بكتابته في نفس صفحتكم الموقرة قبل ما يقارب العام، بأنه لا عجب أن يصدر هذا التوضيح من قبل الأمير سلطان فهو من لا حدود لطموحه وهو من كان له دور في إخراج الإعاقة إلى الانطلاقة ولا عجب في ذلك فهو خريج مدرسة سلمان بن عبد العزيز رائد القيادة والطموح، فمستوى الاستراحات على الطرق لدينا ضعيف حينما تتوقف فيها فإذا أردت مثلاً أداء الصلاة فإن دورات المياه إما أن تكون متسخة أو لا ماء بها أو حتى تجد صنابير الماء لا تعمل بشكل جيد، والمصليات إما أن تكون صغيرة مع الأسف ففي بعض الاستراحات خصوصا أثناء أوقات الأمطار تجد أن الفرش قد بللته المياه مما يضايق المصلي ويؤثر في خشوعه.أما المطاعم ففيها العجب العجاب فلا شروط صحية ولا غيره فالكثير منها يحتاج إلى متابعة مستمرة فكثير من عمالتها لا تتقيد بالشروط الموضوعة، والأطباق التي يقدم بها قد مرت عليها سنين عجاف حتى غيرت ألوانها وبريقها!! والأثاث أثرت فيه عوامل التعرية وقد ناله نصيبه من الأمطار والأتربة.

أما المغاسل فما عادت كذلك فلم يبق منها سوى اسمها وقد وضع بقايا الصابون من حولها بأشكال غريبة وعجيبة لكنها تعطي لك ايحاءً بأنك تحتاج لزيارة طبيب بأسرع وقت.لذلك لو تسلمت الهيئة العليا للسياحة وهي الفتية بعلمها ومن تسابق الوقت بكل جد وطموح التي تأمل بإيجاد بيئة سياحية داخلية نموذجية للإشراف المباشر على مثل هذه الاستراحات فلا شك أن الكثير من هذه السلبيات سوف تتلاشى أو توكل تشغيلها إلى القطاع الخاص بعد فرض الأنظمة والشروط المناسبة من خلال رؤية الهيئة.أو أن تقوم وزارة النقل مشكورة بالإشراف على هذه الاستراحات أو تأجيرها والاستفادة من دخلها بشرط تلافي السلبيات. أو أن يطلب من إمارات المناطق أن تقوم كل إمارة بالإشراف على الاستراحات التابعة لها إدارياً إما بالتشغيل المباشر واما بالإشراف على القطاع الخاص والاستفادة من دخل هذه الاستراحات في صرف إيراداتها على مشروعات المنطقة. وأن تتوافر في هذه الاستراحات كل السبل التي تجعل منها مكانا مناسبا للإقامة والاستراحة لساعات يتمكن فيها المسافر من التقاط أنفاسه وإراحة عائلته وأن نسهم جميعاً في صناعة سياحة داخلية وأن نتذكر دائماً (لا تقل ماذا يقدم إليك وطنك؟ وقل ماذا تقدم أنت لوطنك)؟.

سلطان بن نايف العنزي - الرياض



 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد