بعد حفل الافتتاح أدلى الدكتور خالد الخريجي بتصريح إعلامي جاء فيه: إن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة لقاءات تُعنى وزارة التربية والتعليم بعقدها على مستوى إدارات التربية والتعليم تمزج بين الخبرة الميدانية والخبرة في الوزارة، والوزارة حريصة على أن يكون هذا اللقاء مستمراً لأن التربية والتعليم كائن حي من صفاته أن ينمو ولهذا حرصت الوزارة على استمرار هذه اللقاءات وعلى دوامها بكل مقوماتها ومكوناتها، وهذا اللقاء لرؤساء أقسام اللغة العربية وهناك أيضاً لقاءات مماثلة في تخصصات عدة منها على سيبل المثال اللغة الإنجليزية والعلوم والمختبرات والحاسب الآلي ويكون اللقاء بين المختصين والخبراء في تلك المجالات، والهدف أن نتابع كل متغيرات ومشكلات الميدان بدقة وعناية ونتابع كذلك ما يجري في الميدان واحتياجاته ومتطلباته والوضع القائم في الفصل بالذات والمدرسة وكيف يتناول المعلمون دروسهم وكيف يتناول المشرفون التنمية المهنية لمعلميهم وكيف تُدار عملية التربية والتعليم وباختصار على بيئات التعلم في مدارسنا بيئات صحيّة وصحيحة من الناحيتين المهنية والعلمية، مشيراً إلى أن الإشراف التربوي هو روح هذا العمل كله أنه ينبغي أن يقوم بدوره لذا تعقد هذه اللقاءات تحت مظلة الإشراف التربوي ويشاركنا فيها قطاعات مختلفة ذات صلة وارتباط بهذا المفهوم، واختتم الدكتور الخريجي تصريحه بالتأكيد على أنه يجب أن نهتم ونعتز بلغتنا لأننا بالإسلام أولى وبالقرآن أولى وبهذا الوطن الرائع بحكامه وعلمائه ورجاله أولى من غيرنا بالعناية باللغة العربية.