الورقة الأولى: الإشراف التربوي في عصر المعرفة
قدّم الدكتور خالد الخريجي مساعد مدير عام إدارة الإشراف التربوي في الوزارة ورقة عمل عن الإشراف التربوي في عصر المعرفة ذكر فيها صفات القائد الناجح الذي يتمكن من التغيير بثوابت متوازنة، وكذلك جاء في الورقة لماذا التغيير في الإشراف التربوي؟.. وأوضح بأن هناك أسباباً تجبر على التغيير منها: توجه القيادة في المملكة نحو تطبيق الحكومة الإلكترونية، ومشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم، وكذلك الشراكة بين التربية والتقنية في رسم مستقبل الأمم نحو بناء المجتمع، وفي محور التحديات القائمة التي تواجه الإشراف التربوي.. وذكر بأن الأنماط الحديثة للتعليم والتعلم والتوجهات العالمية من أبرز تلك التحديات، موضحاً بأن التغيير له مصادر ومرتكزات أساسية منها المبادئ والقيم والسياسة التعليمية وتوجهات الخطط التنموية، وفي محور: شركاء في التغيير ذكر بأن من أهم الشركاء القيادات الإشرافية في الميدان (مشرفون ومديرون ومعلمون) والإدارة العامة للتدريب التربوي والإدارة العامة للتقنيات والإدارة العامة للنشاط الطلابي، وجاء في محور الأدوار المنتظرة من الإشراف التربوي خلال المرحلة القادمة تهيئة الميدان التربوي بحتمية التغيير، وتطوير البيئات.
ثم انتقل الدكتور الخريجي ضمن ورقته إلى خصائص بيئات التعليم التقليدية وذكر منها بأنه تعليم يتمحور على المعلم، ومثير معتمد على حاسة واحدة، ومسار واحد للتعليم، وعمل فردي تنافسي، نقل معلومات.
***
الورقة الثانية: الضعف النحوي أسبابه وعلاجه
قُدّم في الجلسة الثانية ورقتا عمل عن الضعف النحوي أسبابه وعلاجه اشترك فيها كل من الأستاذ إبراهيم العصيلي رئيس قسم اللغة العربية بتعليم القصيم، والأستاذ عبد الله آل معدي من تعليم الحوطة والحريق، وذكر في الورقتين أن من أهم أسباب الضعف النحوي أن الأهداف ترتكز على الجانب المعرفي دون المهاري في التطبيق، وأن أفرع مادة اللغة العربية مضطربة، وطرائق التدريس تعتمد على الطرق التقليدية، ورتابة المقررات خصوصاً كتب القواعد والنحو فهي تمر عليها سنوات دون تطويرها، وخلوها من الصور والأشكال وهي عناصر جذب هامة للطلاب للفت انتباههم، استخدام الكتاب لأمثلة بعيدة عن حياة الطالب وصعبة على فهمه، عدم الإفادة من وسائل التقنية الحديثة في تدريس مادة النحو، وضعف الربط بين فروع اللغة العربية، التزام بعض المعلمين طريقة واحدة في التدريس، القصور في الإعداد الكتابي وعدم الإفادة من طرق الأهداف السلوكية، قلة الوسائل التعليمية التي تخدم المادة، طبيعة مادة النحو ذات صبغة علمية جافة، ضعف الأساس النحوي لدى الطلاب، اتجاهات المعلمين.