«الجزيرة»- واس
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض أمس ضيوف معرض الرياض الدولي للكتاب يتقدمهم معالي وزير الثقافة والإعلام الأستاذ إياد بن أمين مدني ووكيل الوزارة للشؤون الثقافية الدكتور عبدالعزيز السبيل وعدد من المسؤولين عن المعرض.
وقد حضر اللقاء معالي وزيرة الثقافة الموريتانية السابقة الأستاذة مهلة أحمد والشاعر السوري الأستاذ سليمان العيسى والأستاذ جمال الغيطاني وعدد من الأدباء والمثقفين وأعضاء اتحاد الناشرين العرب.
واستهل وكيل الوزارة للشؤون الثقافية اللقاء بكلمة ثمن فيها رعاية سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز للمناسبات الثقافية ودعمه المتواصل للثقافة.
وأبرز ما تعيشه الرياض هذه الأيام من زخم فكري وثقافي حيث تحتضن مناسبات كبيرة في وقت واحد هي معرض الرياض الدولي للكتاب والمهرجان الوطني للتراث والثقافة وإعلان جائزة خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة وجائزة الملك فيصل العالمية وهي دلالة على عمق الحراك الثقافي الذي تشهده الرياض.
ثم تحدثت وزيرة الثقافة الموريتانية السابقة الأستاذة مهلة أحمد عن الرياض وهي تجمع كل هذه الأطياف الثقافية في مناسباتها المتعددة مما يؤكد الدور الكبير الذي تحمله المملكة العربية السعودية في إعادة الوهج للثقافة العربية من موئل الثقافة العربية الأول ومنطلق الثراء والإبداع الأدبي والفكري في الجزيرة العربية.
ثم ألقى نائب رئيس اتحاد الناشرين العرب الأستاذ خالد البلبيسي كلمة شكر فيها سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز على استقباله هذه النخبة من المثقفين والناشرين ورعايته شخصياً ورعاية المملكة للناشرين العرب ودعمها المستمر حتى بدأت ثمار هذا الدعم تظهر واضحة في مجالات نشر الكتاب السعودي ووصوله إلى معظم المحافل العربية والدولية.
بعدها ألقى الشاعر السوري سليمان العيسي قصيدة من وحي زيارته إلى أماكن تاريخية في المملكة.
ثم ارتجل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز كلمة ضافية حيا فيها ضيوف معرض الرياض الدولي للكتاب وشكرهم على زيارتهم وتمنى لهم التوفيق في نشر رسالتهم السامية المتمثلة في صناعة الكتاب ونشر الفكر والإبداع.
وتحدث سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز عن المنطلقات الثابتة التي تنهجها المملكة العربية السعودية والتي استمدت منها قوتها وصمودها في مسيرتها الطويلة وهي التمسك بالكتاب الكريم والسنة المطهرة وهي التي جمعت القبائل المتناحرة ووحدتهم على كلمة الحق، وقال: نحن نعلم أن الدين الإسلامي الذي شع نوره من هنا هو الذي جمع العرب ووحدهم وبنى حضارتهم وامتدت إلى كل الآفاق.
كما تحدث سموه عن موضوعين وهما الديموقراطية والمرأة.. فقال: في المسألة الأولى اختار لنا الإسلام الشورى منهجاً فقال عز من قائل: {وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ} وقال: {وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ} وهو توجيه عام وعلى كل أمة ودولة أن تختار الطريقة الأمثل لهذا التوجيه.
أما المرأة فقد رفع الإسلام منزلتها وأحلها المكانة العالية غير أن المجتمع بحاجة إلى مزيد من التوعية لتحقيق مزيد من حضور المرأة.
وفي ختام اللقاء اطلع الضيوف العرب على صور قديمة للرياض وجوانب من الحياة الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية رصدتها كاميرات الرحالة والمؤرخين ليتبين الفارق الكبير بين الماضي والحاضر. ثم التقطت الصور التذكارية مع ضيوف معرض الرياض الدولي للكتاب.وقدم معالي وزير الثقافة والإعلام شكره وتقديره لسمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز على استقباله ضيوف معرض الرياض الدولي للكتاب ودعمه المتواصل للأنشطة الثقافية التي تقوم بها الوزارة وكافة المؤسسات الأخرى.