يمكننا طرح عدد من الحلول التي تمنحنا عدداً من الإجابيات مما يتعلق بالعمل الوظيفي والسن المناسب للتقاعد للعاملين بالدولة:
1 - تقديم التقاعد من 40 - 35 عام يمنح المجتمع فرصاً وظيفية وتربوية.. حيث الأعداد الكبيرة من الخريجين المؤهلين يمكّنهم من مباشرة العمل. وكذلك المتقاعد يكون رافداً تربوياً لأبنائه والمحيطين به مما يسهل السيطرة على أفكار وثقافة الأبناء.
2 - البطالة وجه قبيح يقلقنا كلما قلت فرص العمل وتقديم التقاعد يمنحنا الأمان من خطر البطالة.
3 - تقدم سن الموظف يقل إنتاجه وتكثر أمراضه وتزاد أعماله وتكبر مسؤولياته تجاه أبنائه.. فإذا خفض العمر الوظيفي.. حصلنا على كوارد جديدة ومنحنا المجتمع فرص عمل تعد ضرورية لكل خريج عليه مسؤوليات منها أسرته وسبل معيشته.. والمتقاعد يبدأ تكوين نفسه من جديد في تقويم سلوك الأبناء وحفظ أفكارهم. لأن الواقع اليوم للآباء والأمهات الإرتباط بأعمال يومية طيلة 40 سنة وهذا يعد رقماً مخيفاً على مستقبل الأبناء والبنات.. فالأب حضوره للبيت لحظات محدودة كفترة الظهر أو الليل والأم كذلك تأتي من عملها ظهراً، وقد ضعفت قواها ومن ثم تبدأ بإعداد برنامج عملها غداً خاصة إذا كانت معلمة وهكذا.. وهنا ماذا بقي لرعاية الأسرة وتقديم التقاعد يعيد شيئاً من التوازن التربوي والأمني.
4 - وحول تقاعد المعلمات تقديمه بات ضرورة ملحة فيكون نهاية الخدمة للمرأة وظيفيا 25 سنة وعمرياً 45 سنة.. ويمكن لهذا القرار أن يكون اختيارياً لفترة زمنية معينة ومن ثم يتم تطبيقه آلياً بعدما يرى المجتمع نجاح الفكرة وأهميتها للمرأة خاصة. إنها أفكار مطروحة للنقاش أمام وزارة الخدمة المدنية يأمل الكثير من المجتمع تحقيقها.. والسلام عليكم.
أ. سليمان بن إبراهيم الحمر- أ. صالح بن حمد الشاوي- علي بن سليمان الدبيخي/ بريدة - ص ب 2906 |