* كتب - خالد الغفيلي:
بارك المدرب الوطني خالد القروني والمحلل الرياضي بالقناة الرياضية السعودية لكل النصراويين الفوز على الحزم ب3-1 وخص بالتهنئة مدربه الوطني يوسف خميس الذي أعاد التوازن لهذا الفريق الكبير، وهذا يحسب لهذا المدرب الذي استطاع انتشال النصر وإعادة هيبته.
وقال القروني: إن المباراة كانت نصراوية مرجعا ذلك أن النصر فاجأ الحزم الذي دخل المباراة واضعا في ذهنه مشاكل النصر وخسارته الثقيلة من الفيصلي لذلك لاعبو الحزم لم يستفيقوا إلا بعد الهدفين مضيفا أن الحزم لم يظهر بالمستوى الجيد الذي يعكس مدى الاهتمام الذي يجده أو الاستعداد في معسكر خارجي بالأسكندرية، وكنت أعتقد على ما نسمع عن هذا الفريق أن ينافس على المراكز الأولى.
وأكد القروني أن الخطأ هو عدم المشاركة بالفريق الأول في مسابقة الأمير فيصل لأنها كانت أفضل استعداد للفريق خاصة أنها ثلاث مباريات بعكس العام الماضي، ومن هذا المنطلق كان من المفترض أن يشارك في الفريق الأساسي وهي فرصة لتجربة لاعبيه الجدد الأجانب اثنين.. وثلاثة لاعبين محليين وهؤلاء يشكلون نصف الفريق، وأضاف أن فريق الحزم افتقد للانسجام بين خطوطه الثلاثة.
وحمل القروني مسؤولية الأهداف لحارس الحزم محمد ربيع قائلا: إن لاعبي النصر تنبهوا لضعف الحراسة الحزماوية واستغلوها بالتهديف من خارج المنطقة، وهذا الخطأ يتحمله المدرب أيضا الذي كان عليه بما أن حراسته ضعيفة أن يضع ثلاثة مدافعين أمام الحراس. وحول المباراة أفاد أنها متوسطة المستوى، ودائما ما تظهر مباريات الافتتاح بهذا الشكل لأن كل فريق له هدف أولا ألا يخسر، والثاني كيف يصل لمرمى منافسه.
وأكد القروني عدم صحة ركلتي الجزاء سواء التي للنصر أو الحزم مبررا أن ركلة النصر بالأصل خطأ على لاعب النصر محسن القرني الذي لعب الكرة بيده إضافة إلى اشتراكه مع الحارس، أما ركلة الحزم فلم يكن بها لمسة يد، لأن الكرة اصطدمت ببطن اللاعب، ولم تلمس يده، ولم يكن هناك أي اشتراك مع أي لاعب حزماوي، ولكن يبدو أن الرؤية لم تكن واضحة للحكم في كلتا الحالتين، واعتبر القروني أن الزج بالبرازيلي ايرانلدو ومنذ بداية المباراة مجازفة من المدرب.
|