* روما - بيروت - وكالات:
أعلن رئيس الحكومة الإيطالية رومانو برودي أمس السبت أن الرئيس السوري بشار الأسد وافق على وجود عسكريين أوروبيين عند الحدود السورية - اللبنانية لمنع نقل أسلحة.
وقال برودي إن (الرئيس السوري وافق على اقتراحي بإرسال حرس حدود من الاتحاد الأوروبي لضبط عمليات تمرير أسلحة بين سوريا ولبنان) موضحا أنه أجرى عدة اتصالات مع بشار الأسد (في الأيام الماضية).
وأوضح رئيس الحكومة الإيطالية أن حرس الحدود هؤلاء الذين سيبلغ عددهم (بضعة مئات)، (لن يكونوا مسلحين ولن يرتدوا البزات العسكرية من أجل احترام السيادة السورية) لكن (ستكون لديهم كل الوسائل اللازمة لمراقبة مرور أسلحة في اتجاه جنوب لبنان).
من جانب آخر استأنف مرفأ بيروت نشاطه التجاري أمس السبت، فيما أنزلت بارجة فرنسية 250 جنديا فرنسيا مع عتادهم في إطار قوة الأمم المتحدة المعززة التي تنتشر في جنوب لبنان. فقد رست أول باخرتين في مرفأ بيروت بعد رفع الحصار البحري، وتقوم وحدات فرنسية وإيطالية ويونانية بدوريات على طول الساحل اللبناني للحؤول دون نقل السلاح إلى لبنان.
ويعتمد الاقتصاد اللبناني بنسبة 85 % على الواردات، علما أن 80 في المائة منها تصل عبر مرفأ بيروت الذي يستقبل عادة ست بواخر يوميا. وأكد قريطم أن (مرفأ بيروت يشكل مرآة للاقتصاد اللبناني ونحن جزء أساسي من هذا الاقتصاد).
طالع دوليات
|