* بيروت - وكالات:
أكد الشاهد الرئيسي في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري أن المتورطين في اغتيال الرئيس الحريري موجودون في السجن في لبنان وآخرين في دمشق.
وقال الشاهد زهير الصديق الذي استجوبه المحقق الدولي السابق مليس بأن من أعطى الأوامر لاغتيال الرئيس الحريري هما الرئيس السوري بشار الأسد والرئيس اللبناني اميل لحود، وأن السيارة التي استعملت في عملية الاغتيال أعدت وجهزت في معسكر الزبداني، وأنه شاهد ذلك بنفسه.
وقال الشاهد في حديث بثته محطة العربية الفضائية بأن هناك العديد من الوثائق والصور التي تؤكد هذه الحقائق وأن الجهات التي أجرت التحقيق تملك (النجتف) وأن ما تم جمعه لا يمكن نكرانه.
من جانب آخر استأنف مرفأ بيروت نشاطه التجاري أمس السبت، فيما أنزلت بارجة فرنسية 250 جنديا فرنسيا مع عتادهم في إطار قوة الأمم المتحدة المعززة التي تنتشر في جنوب لبنان. فقد رست أول باخرتين في مرفأ بيروت بعد رفع الحصار البحري.
وتقوم وحدات فرنسية وإيطالية ويونانية بدوريات على طول الساحل اللبناني للحؤول دون نقل السلاح إلى لبنان.
ويعتمد الاقتصاد اللبناني بنسبة 85 % على الواردات، علما أن 80 في المائة منها تصل عبر مرفأ بيروت الذي يستقبل عادة ست بواخر يوميا. وأكد قريطم أن (مرفأ بيروت يشكل مرآة للاقتصاد اللبناني ونحن جزء أساسي من هذا الاقتصاد).
طالع دوليات
|