الحديث عن نقص الكفاءات البشرية والتخصصات العلمية في المملكة لا يكاد ينقطع..
وفي ظل توجه عدد كبير من الطلاب والطالبات لدراسة التخصصات النظرية والأدبية نتساءل عن جدوى الأحلام بالتحول إلى مجتمع تقني يفعّل تطبيقات وآليات النمو الاقتصادي الجديدة.. ما يثير الاستغراب وربما الغضب الإعلان عن وظائف مختلفة من قِبل وزارة الخدمة المدنية ليس منها تخصصات علمية مهمة كالفيزياء مثلاً للخريجات!! فهل سنوجد مجتمعاً متطوراً بتجاهل تنمية هذه التخصصات وزرع القناعة بجدواها في مجتمعنا؟
مدير التحرير |