* الرياض - ناهس العضياني:
افتتح معالي محافظ هيئة سوق المال الدكتور عبدالرحمن التويجري ورشة عمل التوعية الاستثمارية التي بدأت مساء أمس في الرياض.
وذكر التويجري في بداية حديثه أن هذا البرنامج تقدمه الهيئة بدعم من مجلس الغرف التجارية والبنوك المحلية ويشتمل على سبع وعشرين حلقة نقاش تمتد إلى الثامنة عشر من ذي القعدة القادم وتغطي 14مدينة من مدن مملكتنا الغالية ويشارك فيها نخبة مميزة من المختصين في المجالات المالية والقانونية.
ويؤكد التويجري أن الهيئة تولي المتعاملين في السوق أهمية بالغة تسعى إلى تلبية وزيادة الوعي الاستثماري لديهم ما يمكنهم من اتخاذ القرارات الاستثمارية السليمة، كما تسعى إلى إيجاد سوق مالية تسهم في التلبية الاقتصادية من خلال سن وضبط الأنظمة الاقتصادية في السوق وزيادة الشفافية في التعاملات كما ان الهيئة تدرك مسؤوليتها بهذا الجانب كاتصال مباشر بين المختصين والمهتمين وتعتبر حلقات النقاش التي نبدأها اليوم استمرارا لحملات توعوية سابقة عبر وسائل الإعلام المختلفة وأصدرت الهيئة خمسة كتيبات قامت بتوزيعها البنوك المحلية إضافة إلى وجودها على موقع الهيئة الإلكتروني.
والقى المحامي محمد بن عبدالملك آل الشيخ ورقته العلمية عن نظام السوق المالية ولائحته وسلوكيات السوق مؤكدا على توفير مظلة واضحة ومرجعية قانونية للسوق المالية والتركيز على العدالة وإصدار اللوائح التنفيذية والفصل بين المنازعات السوقية.
ثم قدم الأستاذ نبيل المبارك مدير عام الشركة السعودية للمعلومات الانمائية (سمة) ورقة علمية أوضح فيها انه يجب على المستثمر معرفة قدراته الذاتية وامكاناته المادية ومنها يضع أسسه التي يقوم عليها بناء على مسلمات وبديهيات يجب مراعاتها أولاها التفكير المستقل والانفراد بالقرارات الشخصية التي تقيم وضع الشخص المادي والمعنوي والاستثمار على الأساسيات وعدم الاعتقاد بتحقيق مكاسب كبيرة بجهود قليلة وكذلك عدم الاعتماد على الكتب والنصائح العشوائية.
ويؤكد المبارك الاستثمار في الأسواق المالية بالمضاربة ولا ينبغي المغامرة لأن الثقافة الاستثمارية لا تسمح بالمضاربة بهذه الطريقة.
وبيّن المبارك ان الاستثمار طريقة جيدة للتقليل من المخاطر ويفترض على المستثمر معرفة طبيعة البيئة الاقتصادية المحيطة به والقنوات الاستثمارية المتوافرة وتنويع الاستثمار بين الشركات لتقليل الخسائر إن وجدت.
ثم ألقى الأستاذ الدكتور عبدالرحمن الحميد أستاذ المحاسبة بجامعة الملك سعود محاضرة عن (المحاسبة المالية.. أصولها وكيفية تعامل المستثمر بشكل متوازن) مؤكدا ان القوائم المالية هي المخرجات الرئيسة للمحاسبة المالية ولفهم القوائم المالية يجب فهم المحاسبة التي هي قياس الاحداث المالية وايصال نتائجها إلى المستقبلين.
ويؤكد الحميد ان القوائم المالية لا تنتج قوائم صحيحة100% لأن المحاسبين لا يقيسونها بأسلوب علمي بل يعتمدون على فرضيات لو تغيرت تلك السياسات تغيرت معها الأرقام.
|