الماء نعمة إلهية عظيمة فهو يدخل في تكوين أجسامنا بنسبة لا تقل عن ثلثي مكوناتها، ويستهلك الفرد ما بين لترين وخمسة لتراث من الماء يومياً، غير أن الماء عرضة للتلوث ومرشحات الماء (الفلاتر) تستخدم لتحسين طعم المياه ولونها، فلا ينبغي لنا أن نتوقع منها أكثر من ذلك، بل يجب عدم إهمالها حتى لا تصبح مكاناً ملائماً لتوالد البكتيريا الضارة.
وقبل التعرف على أنواع المرشحات والمزايا الخاصة بكل نوع وعيوبه، يجدر بنا أن نوجز أهم العوامل المؤثرة في جودة المياه، ومنها البكتيريا حيث توجد البكتيريا بجميع أشكالها وأحجامها في المياه، وبعض أنواع البكتيريا تضر بصحة الإنسان وبعضها غير ضارة.
الألوان التي قد تصل إلى المياه عن طريق المنبع (مياه الأنهار المليئة بالطمي) أو بواسطة شبكة أنابيب نقل المياه، والعكارة لا تؤثر سلبا في مظهر المياه ونظافته ولونه فحسب، وإنما قد تعمل على حماية الأحياء الدقيقة من مفعول مواد التطهير.
وبقايا المبيدات التي قد توجد وأخيراً النترات التي توجد في مياه الينابيع وفي المناطق القاحلة، كما تصل إلى المياه بسبب استخدام الأسمدة في الزراعة، وقد تسبب بعض المشكلات في المناطق النائية.
مدير عام الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس |