* القدس - غزة - رندة أحمد:
قالت مصادر صحافية إسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي يعتزم بناء سور إلكتروني عند الحدود الإسرائيلية - المصرية بهدف الحد من عمليات تهريب الأسلحة وتسلل المقاتلين، وأوردت هذا النبأ صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، التي قالت إن السور الجديد من شأنه منع العديد من عمليات التهريب عبر النقطة الحدودية بين إسرائيل ومصر وتحديدا في المنطقة القريبة من إيلات والتي تمتد 12 كيلومتراً.إلى ذلك قالت مصادر أمنية إسرائيلية: إن قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت ستة مواطنين من أصل نيجيري حاولوا التسلل من الحدود المصرية إلى إسرائيل.وقالت تلك المصادر: إن ستة مدنيين نيجيريين حاولوا دخول إسرائيل عن طريق إيلات، إلا أن قوات الجيش قد تمكنت من القبض عليهم وتم احتجازهم ويجري التحقيق معهم.. وطبقاً لإحصاءات الجيش الإسرائيلي فإن 291 شخصاً من جنسيات مختلفة حاولوا عبور الحدود مع مصر للدخول إلى إسرائيل خلال العالم الجاري.
في غضون ذلك، أعرب العديد من المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين عن مخاوفهم من تسلل خلايا مسلحة إلى إسرائيل عبر تلك النقطة الحدودية، خصوصا عقب التفجيرات الأخيرة في سيناء وتزايد التهديدات بتنفيذ هجمات داخل إسرائيل.
وأشار متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إلى أن السور الإلكتروني عند الحدود الإسرائيلية - المصرية الذي ستبلغ تكلفته 23 ألف دولار أميركي سيجهز بمعدات أمنية وكاميرات مراقبة ستشكل عائقاً أمام المتسللين.وقالت يديعوت أحرونوت العبرية إن الجانب المصري لم يبلغ بعد بخطط إنشاء السور، إلا أن الجيش الإسرائيلي استبعد أن تعارض السلطات المصرية المشروع.
وكان (يوفال ديسكين) رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) قد قال مؤخراً في جلسة الحكومة الأسبوعية إن إسرائيل ستجد نفسها في غزة خلال سنوات أمام واقع مثل لبنان وأكد أن تقوية المقاومة الفلسطينية في غزة هي مشكلة إستراتيجية ففي حال لم نعالجها كما يجب فإننا سنجد أنفسنا خلال سنوات أمام واقع مثل لبنان ويتوجب الا ننتظر ثلاث سنوات من اجل إجراء تحقيق! وزعم رئيس (الشاباك) (دخول أطنان من المتفجرات والأسلحة عن طريق محور فيلا دلفي الفاصل بين مصر وقطاع غزة، وقال: لقد دخل أيضاً اختصاصيان في (الإرهاب) على حد قوله).
|