* كتب - خالد بن عبد الله:
نتساءل جميعاً عن هذا الغياب (التام) للزميل الإعلامي مساعد الخميس وهو المذيع الذي كان (وما زال) مثار جدل في الساحة الإعلامية، فقد كان له برنامج اشغل الساحة الإعلامية والفنية فترة (ليست بالقصيرة) وكانت له صولات وجولات تخطت حاجز المحلية لينتشر خليجياً وعربياً.
وسواء اتفقنا مع الزميل مساعد الخميس أو اختلفنا معه الا أنه يظل من الأسماء الإعلامية السعودية التي شكلت (حراكاً) في الوسط الإعلامي من خلال برنامجه الشهير (خيمة ART) التي تنقلت في الرياض وأبها وجدة واستضاف تحت مظلة خيمته أسماء كبيرة وكبيرة جداً في الوسط السياسي والثقافي والإعلامي والفني والرياضي وكانت وجبة (دسمة) للصحافة اليومية ومختلف المطبوعات.
وبلا شك فإن استضافة مساعد لهذه الأسماء الكبيرة التي لا مجال هنا لذكرها وبمختلف ثقافاتها تؤكد لنا أن مساعد يمتلك الطاقة الكامنة والمتفجرة التي من خلاها يستطيع التعمق في شخصية الضيوف بعيداً عن التسطيح الذي نشاهده كل يوم وبعيدا عن التجريح الذي يأتي هذه الأيام وإقحامه تحت عباءة (الإثارة).
كان الزميل مساعد الخميس مثيراً في برامجه وكان قوياً في لقاءاته مع ضيوفه ولكنه اختفى فجأة وغاب (تماماً) عن الكاميرا وان كنا نقرأه هنا وهناك من خلال المطبوعات التي يكتب فيها وحاول برنامجه جاهداً الاستمرار من خلال بعض الأسماء ولكن لم يكتب له النجاح.
وهنا نطالب الزميل مساعد الخميس بتفسير (كامل) لهذا الغياب وهل كان سببه رؤية استراتيجية إعلامية مختلفة أم أنه يعد العدة للظهور مجدداً مستعيناً (بقضاء حوائجه بالكتمان) أم أنه استنفد كل ما لديه وان لا جديد يستطيع تقديمه على الأقل في الفترة الحالية أم انه (تشعب) من الكاميرا وكان ظهوره فترة ذهبية أراد أن يختمها (بالغياب) أم ان هناك أسباباً لا يعلمها أحد ويعلمها ويعيشها هو وحده فقط جعلت منه ذكرى في أذهان المشاهدين الذين ما زالوا يبحثون عن برامج (مثيرة) تحرك المياه الراكدة، نسيجنا الثقافي بعيد كل البعد عن ما نشاهده كل يوم (تسطيح) كامل ساعدت عليه القنوات الفضائية بمختلف تخصصاتها وميولها خاصة وأننا كلما سألنا الزميل مساعد عن هذا الغياب رد بأن لكل حادث حديث، وهو المذيع الذي (ترك) بصمة في برنامجه (وغادر) ولم يعد!!
|