Sunday 6th August,200612365العددالأحد 12 ,رجب 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"عزيزتـي الجزيرة"

ومازال البحث جارياً عن كتبة العدل ومازال البحث جارياً عن كتبة العدل

تعقيباً على الخبر الذي نقله الزميل ياسر الروقي من ظلم يوم السبت الموافق 7-5-1427هـ حول احتياج ظلم إلى كاتب عدل، أيضاً الأرطاوية بأمس الحاجة إلى كاتب عدل حيث إن المحكمة لا يوجد فيها سوى قاضٍ واحد وهذا الامر يجعل الكل يستغرب محكمة بحجم محكمة الأرطاوية لديها إحصائية كبيرة من المراجعين والإنجازات تُترك بهذا الوضع حيث سنوات طويلة تعاقب عليها قضاة كثيرون وكل مرة ننتظر أن يتم زيادة القضاة فيها ولكن مازالت على وضعها الذي عهدناه من سنوات طويلة حيث لازيادة بالقضاة ولا كاتب عدل فالمراجع للمحكمة عندما يراجع يشهد الازدحام بعينه ومن المعروف بأن بعض القضايا تستغرق وقتاً يزيد عن الساعة والساعتين، بهذه الحالة ماذا يفعل المراجع الذي أتى من أجل كتابة وكالة أو إفراغ صك أو أمر بسيط؟! إضافة إلى ذلك فإن القاضي الموجود حالياً يقوم بأعمال الوكالات الشرعية المختلفة وكل ذلك لعدم وجود كاتب عدل، من المعروف وكما نشاهده في جميع المدن والمحافظات بأن كتابة العدل تضم مجموعة موظفين مستقلين عن المحكمة برئيسهم وجميع إمكانياتهم ومهمتهم كتابة الوكالات وغيرها، ولكن هنا بالأرطاوية الوضع مختلف تماماً حيث لا يوجد كتابة عدل ونحن لا نطالب بفصل كتابة العدل عن المحكمة، لا بل نريد كاتب عدل واحد يا وزارة العدل حتى عندما يراجع أي مواطن محكمة الأرطاوية يجد هذا الموظف المختص للوكالات وينهي إجراءاته بدلاً من أن ينتظر وقتاً طويلاً حتى يفرغ القاضي من المعاملات والقضايا الأخرى التي هي بالغالب أهم من كتابة الوكالات، لأن المحكمة أغلب الأيام تشهد ازدحام كثيف جداً لوجود قرى كثيرة أهاليها يراجعون هذه المحكمة حيث يحيط بالأرطاوية 25 قرية.. المواطنون فيها عندما يحتاجون لوكالات يراجعون محكمة الأرطاوية من هنا يبرز الدور المهم لوجود كاتب عدل بالأرطاوية لخدمة هذا المواطن الذي تحرص قيادة هذا البلد على خدمته في أي مكان وزمان.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مناور بن صالح الجهني /الأرطاوية

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved