|
انت في |
| |||||||||||||
كنت أتشرف، وأتشوق دائماً لقراءة عبارات الإهداء التي كتبها لي، قبل أن أبدأ بقراءة الديوان، بل وأحرص على ذلك في كل مرة من المرات الكثيرة التي أهيم مع عبدالله العليوي حين أريد أن ..
واستمتعوا بهذا البيت من القصيدة:
*** ومن أجمل وأروع ما كتب العليوي:
الله يا عبدالله كيف يمكن للمرء أن يزلزل حقول الوصف، لفكرة كالاحتراق، فوق أتون الغدر، حد البكاء ؛ بل والبكاء وحده لا يكفي، ولا يفي!
لم يكن للصدفة عنوان هنا، بل هي القلوب الحرى، والنفوس التي ألجمتها غصة بكاءٍ تتردد في الهطول كحرقة الملح .. من سماء العيون الحزينة؛ دعنا نبكي يا عبدالله فأنت هنا سيد البكاء ولا ريب!! *** قصيدة .. ذكرتني حبك!!
وفي آخر بيت من القصيدة استعطاف ينادي العالم بأسره:
*** .. ومن قصيدة .. خلاص لا ترجع ..
من الذي لم يعد ؟! أنت يا سيدي .. لكن نبضك الآسر ما يزال يركض رائعاً في حقول تستفيق أبدا!!. ***
وهنا أيضاً يا عبدالله كنت أراهن عليك كباذخ ٍ في دنيا الإبداع، وعلى سمو مشاعرك، حتى وأنت تتحول إلى ذكرى تغفو، وتصحو مراراً برونقها الفاتن فوق قامة الماضي الجميل! ***
ونحن أيضاً تعذر علينا أن نقرأك جيداً إلا بعد أن رحلت، وهكذا نفعل مع الأشياء الجميلة التي ترتسم في داخلنا، لكننا لا نراها جيداً إلا حين تكون بعيدة جداً، بحجم الدنيا. ***
هكذا!!!! من ذا يستطيع يا عبدالله أن يتمادى في تصوير حنينه! أو أن يرسم أنشودة للقمر، كما فعلت أنت ***
وهنا عزة نفس تتطاول أعلى من قامة الحب، مهما كان مداه .. ***
***
*** ألم أقل لكم أنني وغيري كثيرون .. كنا وما نزال نتعلم! *** وهناك الكثير لدى العليوي كشاعر متميز، وما أوردته هنا ليس سوى جهد متواضع لا يرتقي لما قدمه الأخ الشاعر الفذ عبدالله العليوي رحمه الله خلال مسيرة حياتية مليئة بالمعاناة، ترجمها كشدو جميل، ما تزال ذاكرة الزمن تحتفظ به، وكذا القلوب التي كانت تركن للهدوء والصمت احتراماً لصدق تلك المشاعر التي كان منبعها ذلك القلب الكبير، وذلك الإحساس المرهف، وتلك النفس السامية، الصادقة، العذبة .. وإن كنت أتمنى أن يمارس الوفاء بصدق مع أمثال العليوي، وخاصة من قبل مجتمعه، ولعل مؤسسة ثقافية كمركز بن صالح الثقافي في محافظة عنيزة تقوم بهذا الدور المنتظر، بالصورة المناسبة والتي تليق بأمثاله . رحم الله عبدالله العليوي وأسكنه فسيح جناته فهد الصالح الفاضل ص ب 979 - عنيزة 51911 |
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |