Tuesday 11th July,200612339العددالثلاثاء 15 ,جمادى الثانية 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"عزيزتـي الجزيرة"

دفاعاً عن مناهجنا دفاعاً عن مناهجنا
السلبيات ممن لم يرتوِ من معين ثقافتنا

كتب الأستاذ حماد السالمي في العدد 12295 من جريدة الجزيرة تحت عنوان (وصل العابثون إلى واصل.. مناهجنا تتعرى في الطرقات) وكعادته في غالب مقالاته يصب جام غضبه وسخطه على مناهجنا التعليمية في مدارسنا الحكومية خاصة المناهج الدينية وكأنه أفقه وأعلم وأحرص ممن وضعوا هذه المناهج من التربويين والمتخصصين من أهل المعرفة والبصيرة؟ ودائما (هدانا الله وإياه) يحاول أن يلصق بها ما يراه هو من سلبيات تظهر بتصرفات بعض أفراد المجتمع إما لجهل بمحاسن الأخلاق وجمالها أو عدم إحساس بالمسؤولية، وهذا تقصير يشترك فيه الأسرة والمدرسة والمجتمع؟! وأما أن يعزى سبب ذلك للمناهج الدينية والتربوية المؤصلة من الكتاب والسنة وأخلاق سلف الأمة فهذا لا حقيقة له البتة؟!! وعموما فإن غالب ما يشاهده الأستاذ من سلبيات وتصرفات غير مسؤولة يكون المتلبس بها في أغلب الأحوال فئام من المراهقين من بعض الشباب الذين لم يرتووا من معين هذه المناهج الصافية ولم يتربوا حقيقة على ما فيها من خير وسعادة في الدنيا والآخرة، ولم يتخلقوا بما فيها من أحكام ومعاملات وأخلاقيات ارتفع بها أسلافهم وأجدادهم الأول من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم والقرون المفضلة من بعدهم وإلا كيف بطالب يقرأ عن محاسن الإسلام وأخلاقه الفاضلة ثم يقع في نقيضها؟! إذن المشكلة والقضية هي في كيفية تلقي هذا الطالب لهذا العلم وسوء عنايته به مما جعله لا يتورع بعد نهاية السنة الدراسية عن رمي هذه المحاصيل العلمية المختلفة في الطرقات دون مبالاة ولا تقدير لذلك العلم الذي تحمله صفحاتها ومسيء بذلك للمظهر العام والخلق الرفيع؟! وحتى نحد من مثل هذه التصرفات لا بد من توعية الطلاب والطالبات بأهمية العلم وفضله الذي يرتقي بالأمم وأخلاقها ويجعلهم أهل ريادة وتمكين؟! وأن لا يصبح أبناؤنا يجدون ويجتهدون ويسهرون ويذاكرون من أجل الحصول على الشهادة فقط دون تلبس وتطبيق لهذا العلم والعمل به في كافة مجالات الحياة وفي كل زمان ومكان حتى يعرف من لا يعرفنا أننا مسلمون وديننا دين علم وعمل وعبادة وعقيدة وأخلاق ومعاملات وأننا نحترم العلم ونقدره. وأما بخصوص هذا الهجوم الشرس من الأستاذ حماد السالمي، على المناهج التعليمية والمناشط الدينية والمراكز والمخيمات التوعوية ومحاولة إظهار الجوانب والأخطاء والسلبيات وإغفاله الوجه الحسن لها وأن الشباب يقضون فيها أوقاتاً ممتعة ذات فائدة دينية وترفيهية وتعليمية تجعل منهم أبناء صالحين ومصلحين ينتفع بهم دينهم ووطنهم وأمتهم، وهذه المناشط قبل كل شيء تحت رعاية الأجهزة الحكومية بالدولة وبتصريح منها وكلف للعمل بها والقيام عليها أناس من المخلصين الناصحين المصلحين من أصحاب الخبرة والاختصاص؟! ولكن للأسف هنالك من بني جلدتنا من يحاول التشكيك بهذه المناشط ورميها بالباطل والبهتان وأنها تدعو للتشدد والتطرف ويتصيد العثرات والزلات ليسل عليها سنان قلمه قذفا وتشهيرا؟!

مساعد بن لافي الجهني /خيبر

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved