سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة الأستاذ خالد بن حمد المالك حفظه الله..
قرأت ما نشر في الجزيرة في عدد سابق عن البريد ونحن نعاني أشد المعاناة من البريد (وصوله وتحركه) فقد كان في السابق وقبل التطور يصل تقريباً كل يوم أو يومين، وعند بداية التطور صار يومين في الأسبوع الأحد والثلاثاء فقلنا لعل وعسى.. وعند تطور مملكتنا الغالية تحول البريد بقدرة قادر إلى يوم واحد في الأسبوع وهو يوم الاثنين وكنا ننتظر أن يكون كل ساعة أو كل يوم بأقل تقدير ولكنه انعكس للأسوأ.
الرسالة والخطاب والتعميم ترسل من الدوائر الحكومية يوم الثلاثاء مثلا فلا تصل مبتغاها إلا بعد أسبوع، الخطابات والتعاميم والبرقيات والرسائل جميعها سواء المستعجلة وغيره تمكث في بريد المحافظة من اليوم التي أرسلت فيه إن لم يكن يوم الاثنين إلى أن يأتي يوم الاثنين من الأسبوع المقبل هل يعقل ذلك؟!. نعم.. برقية مستعجلة ولو أن اسمها برقية لابد أن تجلس في أدراج البريد لمدة ستة أيام أي 144 ساعة ثم يأتي يوم الاثنين فيسمح لها بالخروج وزيارة أهلها في المراكز والقرى المجاورة التابعة لتلك المحافظة..
ماذا يعني التطور والتكنولوجيا والعلم والمعرفة للبريد؟!!.. لا أدري.. فقط آمل ألا يطول ذلك.
عبدالرحمن بن علي العمّار/ القرائن |