تزخر مستشفياتنا ومراكزنا الطبية، ولله الحمد، بكفاءات طبية يحق لنا أن نفخر بها جميعا، ولعلني أذكر واحدا من هؤلاء ألا وهو الأستاذ الدكتور محمد صلاح عبد الجبار استشاري المخ والأعصاب والمدير الطبي لمستشفى قوى الأمن بالرياض. وهو بلا شك طبيب بارع أهلته خبراته وكفاءته لأن يصبح المدير الطبي لمستشفى قوى الأمن.
وقد قادتني آلامي التي أعاني منها منذ فترة طويلة وازدادت عليَّ أخيراً إلى عيادته في مستشفى قوى الأمن بالرياض وقد وجدت منه كل رعاية واهتمام.. وبعد أن أجرى لي الفحوصات الطبية اللازمة طلب مني أن أجري أشعة رنين مغناطيسي للرقبة، وقال إن هذا الجهاز يتطلب تحديثه تكاليف باهظة إلا أنه وبعد العرض عن ذلك على أنظار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية أمر، حفظه الله، بتحديث الجهاز وهو جهاز حسب علمي لا غنى عنه للأطباء، فهو يساعد على تشخيص الأمراض بدقة، فله منا عظيم الشكر والامتنان، ونسأل الله تعالى أن يجعل ذلك في ميزان حسناته، وأن يوفق سموه ويمتعه بالصحة والعافية.
وبلا شك فإنه يوجد أطباء وطبيبات متميزون من أمثال الدكتور محمد، وقد وصلت شهرة بعضهم خارج الوطن فهم يستحقون منا الإشادة والتقدير، فهم إخواننا وأبناؤنا ونجاحهم نجاح لنا جميعاً ورفعة لهذا الوطن، وبهذه المناسبة أتمنى لو تم تخصيص جائزة سنوية لأفضل طبيب أو طبيبة (من أبناء هذا الوطن) من المتميزين في تخصصاتهم،
ويقام ذلك في حفل تكريمي كبير، فأعتقد أن ذلك سوف يساعد على تشجيع هؤلاء الأطباء على كسب المزيد من الخبرة والمعرفة ودافعاً لهم على بذل المزيد في أبحاثهم العلمية واكتشافاتهم الطبية.
|