|
انت في |
|
المتتبع للطريقة التي يتبعها (خياطو النساء) في أوقات المواسم يشعر بمرارة الاستغلال ويصاب بحمى القهر والغبن، هذا ما تعانيه الكثير من النساء من جراء زيادة الرسوم الباهظة التي يفرضها (العمال بتلك المشاغل) بمحض إرادتهم دون حسيب أو رقيب، والمقولة التي يرددها هؤلاء أنت (يبقى كذا وإلا شوف خياط ثاني) السؤال الذي يطرح نفسه مَن المسؤول عن (جشع هؤلاء) الذين امنوا العقوبة نأمل من الجهات المسؤولة متابعة هؤلاء نحن مضطرون لخياطة ملابسنا فلماذا يفتح المجال لهؤلاء الطماعين في قبض رسوم مضاعفة تتجاوز أضعاف قيمة القماش المطلوب خياطته، نريد حلاً ومعالجة لهذا الوضع. منال العبدالرحيم/ بريدة
|
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |