* كابول - الوكالات:
قال مسؤولون عسكريون أمريكيون أمس السبت إن 65 مسلحاً على الأقل قُتلوا في اشتباكات منفصلة شاركت فيها قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة جنوب أفغانستان.
وكان أكثر من 40 متشدداً قد هاجموا قوات أفغانية وأخرى تابعة للتحالف أمس في قرية ميراباد بمقاطعة أورزوجان التي تقع على بعد أكثر من 400 كيلومتر جنوب غرب العاصمة كابول.
وذكر بيان أن تبادل إطلاق النار استمر لأكثر من خمس ساعات قتلت بعده القوات المسلحين الذين كانوا يطلقون النار من مخابئ بين الأشجار ومن سيارات الجيب ومن داخل مبنى.
وفي تبادل آخر لإطلاق النار قتلت قوات التحالف أمس 25 متشدداً في منطقة زهاري بإقليم قندهار. ولم ترد إصابة أي من المدنيين أو قوات التحالف في الهجومين.
وقال المقدم بول فيتزباتريك وهو متحدث باسم القوات الأمريكية في أفغانستان (إن القوات الأفغانية وقوات التحالف ماضية في ممارسة الضغط المكثف على عناصر طالبان المختبئين في جنوب أفغانستان في إطار عملية عاصفة الجبل).
وبدأت قوات التحالف العملية ضد مقاتلي طالبان في الأقاليم الواقعة جنوب أفغانستان.
وقُتل أكثر من مائة من عناصر طالبان منذ بداية هذه العملية التي تعتبر أكبر هجوم تشنه قوات التحالف منذ غزو أفغانستان والإطاحة بنظام طالبان عام 2001م.
وتشهد أفغانستان أسوأ موجة من أعمال العنف منذ أن أطاحت القوات التي تقودها الولايات المتحدة بنظام حركة طالبان في عام 2001م. وتأتي هذه الموجة فيما تستعد قوات حلف شمال الأطلسي لتولي السيطرة الأمنية على جنوب البلاد الذي يسوده العنف من القوات الأمريكية.
وأعلنت قوات التحالف الأسبوع الماضي عن عملية كبيرة تهدف إلى اقتحام معقل طالبان في الجنوب. ولم يتسنَ الحصول على تعقيب فوري من المتحدثين باسم طالبان لكن الحركة نفت التقارير التي تحدثت عن وقوع خسائر كبيرة في صفوفها في الأسابيع الأخيرة.
وكثَّف المقاتلون هجماتهم هذا العام في معاقلهم بجنوب وشرق البلاد حيث يتمتعون بتأييد كبير من السكان المحليين.
وعبَّر سياسيون محليون في الآونة الأخيرة عن قلقهم بشأن تدهور الوضع الأمني في الجنوب على الرغم من وجود القوات الأجنبية قائلين: إن المسلحين يمدون رقعة نفوذهم إلى عدة مناطق في الإقليم المضطرب.
|