* لندن - باريس - وكالات:
حذر خبير كمبيوتر بريطاني الشرطة في عام 2003 بشأن أنشطة رجلين نفذا تفجيرات انتحارية العام الماضي في لندن.
وقال مارتن جلبرتسون (45 عاماً) لصحيفة الجارديان وهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أنه ذهب إلى الشرطة في اكتوبر تشرين الأول عام 2003 بشأن الرجلين بعد أن انزعج من المادة المناهضة للغرب التي تنتجها مكتبة في غرب يوركشير حيث ساعد في صيانة أجهزة الكمبيوتر.
وقال إنه أرسل إلى شرطة غرب يوركشير مواد تشمل مادة مسجلة على قرص فيديو رقمي (دي.في.دي) جمعها للتوزيع بمعرفة المكتبة وقائمة أسماء تشمل المفجرين محمد صديق خان وشهزاد تنوير اللذين كانا يقيمان في المنطقة.
وقال جلبرتسون لصحيفة الجارديان (كنت أتمنى لو أن لي اتصالاً مع (وكالة الأمن الداخلي) ام.آي 5. وأضاف (ربما كنت تمكنت من جلبهم هناك قبل أن تنفجر القنابل).
وقال متحدث باسم شرطة غرب يوركشير للصحيفة إنه من المستحيل الآن تتبع ما حدث لما أرسله جلبرتسون بالبريد.
وقال (من المستحيل القول ما اذا كان ذلك وصل إلى جهاز المخابرات وما اذا كان تم رفضه باعتباره معلومات مخابرات منخفضة المستوى أم أنه تم اتخاذ اجراء بشأنها على نحو ما).
ولم يصدر تعقيب من جهاز سكوتلاند يارد على مزاعم جلبرتسون.
وقال تقرير برلماني في مايو ايار أن أجهزة الأمن البريطانية التقت خان وتنوير قبل الهجمات لكنها لم تعتقد انهما يشكلان تهديداً فورياً.
وقتلت الانفجارات في ثلاثة قطارات انفاق وحافلة 56 شخصاً بينهم خان وتنوير ومهاجمان آخران.
وفي باريس أعلن مصدر قضائي فرنسي أمس أن المغربي كريم مهدي احيل إلى محكمة الجنح في باريس في اطار التحقيق الذي اجرته فرنسا حول اعتداءات 11 ايلول - سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة.
وكان مهدي (37 عاماً) قد اعتقل في حزيران - يونيو 2003 في مطار شارل ديغول الباريسي مع شخص ألماني يتحدر من اصل بولندي وهو كريستيان غانزارسكي وذلك للاشتباه بضلوعه في الاعتداء على كنيس جربة بتونس الذي اسفر عن سقوط 21 قتيلاً بينهم 14 سائحاً ألمانياً في 11 نيسان - ابريل 2002 .
ونقل بعد اعتقاله إلى قصر العدل حيث تم التحقيق معه بتهمة (الانتماء إلى مجموعة على علاقة بمؤسسة ارهابية).
وجاء في القرار الاتهامي أنه كان على معرفة بعدد من اعضاء (خلية هامبورغ) التي تشكلت حول المصري محمد عطا الذي يعتبر الرأس المدبر لاعتداءات 11 ايلول - سبتمبر في الولايات المتحدة.
وكان خصوصاً على علاقة وثيقة مع اللبناني زياد جراح الذي قضى على متن الطائرة التي تحطمت في بنسلفانيا.
وبالاضافة إلى صلاته المفترضة بخلية هاربور، أعلن كريم هادي الذي تلقى تدريبات في افغانستان والبوسنة خلال جلسات استجوابه المتعددة في مكتب شرطة مكافحة التجسس أنه ذهب إلى جزيرة لا رينيون الفرنسية للقيام بعملية رصد تمهيداً لشن اعتداء بالقنابل على مجمع سياحي.
كما تحدث أيضاً عن مشاريع اعتداءات محتملة على منشآت عسكرية أمريكية في ألمانيا.
|