* واشنطن - أ ف ب:
حذَّر البيت الأبيض أمس الأول الخميس من توقع أن يؤدي مقتل أبو مصعب الزرقاوي إلى الإسراع في اتخاذ قرار بشأن سحب القوات الأمريكية من العراق والذي لا يزال متوقفاً على الظروف الميدانية.
وقال المتحدث توني سنو إن مقتل الزرقاوي لن يغير الوضع بين ليلة وضحاها. ولا أحد يتوقع تغييراً سريعاً.
وحذَّر سنو من محاولة اعتبار المؤتمر الذي سيعقده الرئيس الأمريكي ومستشاروه مع الحكومة العراقية الثلاثاء من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة مجلس حرب.
وأضاف في ما يتعلق بمجلس حرب يقال خلاله: سوف ننسحب في هذا التاريخ، قال الرئيس دائماً إن الشروط على الأرض تملي ما يجري حيال نشر القوات.
وأوضح أن الحرب متواصلة وهناك تحديات جدية ما تزال قائمة في مجال الأمن.
وتطرق سنو إلى إمكانية أن يعزز موت الزرقاوي العنف على المدى القصير.
وحذَّر من أنه من الأشياء التي نخشى منها هو أن نشهد خلال الأيام المقبلة محاولة من قبل الإرهابيين كي يقولوا: أترون نحن ما زلنا أقوياء, ويقوموا بأعمال عنف فظيعة.
وتابع سنو قائلاً إن موت الزرقاوي لن يغير الأمور بين ليلة وضحاها. ولكني أعتقد أنه يمكن على المدى الطويل أن يكون له انعكاسات بسبب الرسالة التي يوجهها إلى الإرهابيين.
وأضاف سوف ترون أن قادة الإرهابيين تلقوا رسالة مفادها: لا يمكنكم أن تختبئوا في أي مكان.
وأشار مع ذلك إلى أن المؤتمر الهاتفي المقرر الثلاثاء بين الإدارتين الأمريكية والعراقية لا يهدف إلى البحث في بدء سحب الـ133 ألف جندي أمريكي من العراق.
|