* بعقوبة - سيدني - الموصل - الوكالات:
في الوقت الذي فرضت الحكومة العراقية حظر التجول في العاصمة بغداد وديالي خوفا من شن تنظيم القاعدة بالعراق عمليات انتقامية بعد مقتل قائده، أعلنت مصادر أمنية عراقية أمس مقتل خمسة أشخاص بينهم شقيق محافظ نينوى وإصابة ثلاثة من عناصر حماية أنابيب شركة نفط الشمال في هجمات متفرقة شمال العراق. وقال مصدر في شرطة الموصل إن (مسلحين مجهولين اغتالوا زهير محمد كشمولة شقيق محافظ نينوى محمد كشمولة عند خروجه من أحد مساجد المدينة بعد أدائه صلاة المغرب). وأوضح أن (الحادث وقع في حي المحاربين وسط المدينة).
وفي تكريت.. أعلن مصدر في الشرطة (مقتل ثلاثة مهندسين يعملون في مصفى بيجي النفطي في هجوم مسلح صباح الجمعة، استهدف سيارتهم على الطريق الرئيسي شمال المدينة) وقال ضابط من شرطة كركوك: إن مدنيا قتل وأصيب ثلاثة من عناصر حماية أنابيب شركة نفط الشمال في هجوم استهدف أحد مقارهم صباح أمس).
من جهة أخرى، أعلن مصدر شرطة كركوك (العثور على جثة مدني عراقي في منطقة داقوق (25 كلم جنوب كركوك) بعد خطفه الخميس، مقتولا بالرصاص بعدما وثقت يداه).
إلى ذلك ذكر شهود عيان في بعقوبة أن أربعة عراقيين قتلوا خلال اشتباكات جرت فجر أمس بين مسلحين وقوة أمريكية قرب بعقوبة. وأبلغ الشهود وكالة الأنباء الألمانية بأن (أربعة عراقيين قتلوا إثر اشتباكات جرت بين قوة أمريكية ومسلحين مجهولين في منطقة الغالبية قرب بعقوبة التي تبعد 60 كيلومترا شمال شرق بغداد). وأضاف الشهود أن الضحايا أب واثنان من أبنائه وجار لهم وقد قتلوا بعد أن ردت القوة الأمريكية بعنف على المهاجمين حيث سقطت عدة قذائف على المنازل القريبة من مكان الاشتباكات.
وفي بغداد.. أعلن مصدر في وزارة النفط العراقية أن مسلحين مجهولين اختطفوا مسؤولا كبيرا في الوزارة في طريق عودته إلى منزله في منطقة الأعظمية يوم الخميس. وقال عاصم جهاد المتحدث الإعلامي للوزارة إن (مسلحين مجهولين اختطفوا مثنى البدري مدير عام دائرة المشاريع النفطية في الوزارة عصر يوم الخميس).
كما ذكرت الشرطة العراقية أمس الجمعة أنها عثرت على 20 جثة تعود لمدنيين عراقيين أطلق عليهم الرصاص. وقال مصدر بالشرطة إنه تم العثور على هذه الجثث قرب أحد مساجد منطقة الحبيبية شرق بغداد مشيرا إلى أنه (قد قيدت أيدي الضحايا وأطلق الرصاص عليهم). ومن جهته أعلن وزير الخارجية الأسترالي الكساندر داونر أمس أن أستراليا يعمل حارسا في شركة أمنية خاصة قد قتل في العراق. وهذا الحارس (34 عاما) هو سادس أسترالي يقتل في العراق منذ أرسلت كانبيرا في 2003 كتيبة من ألفي جندي. ولا يزال 900 جندي أسترالي منتشرين في العراق.
|