إلى: مَنْ مات حياً
سؤالي عن صحتك وأحوالك التي لا أعلم عنها شيئاً ولن أعلم ما بقيت هذه الحواجز الخرسانية وتلك الأبواب الموصدة!
إلى: مَنْ ركض لاهثاً
هل طبت نفساً وحققت كسباً بهذا اللهاث والركض.. قف، ثم استدر، ثم انظر!
كم من الناس نسيتهم في خطوات حياتك وليكونوا أحبتك وأهلك..
وإن قابلت ووصلت! أين دفء المشاعر وعميق الوجد..
ونبض الود مع الأهل والأحبة والناس أجمعين..
أمسك بمشاعرك وأحاسيسك وامنحها للآخرين بلا تردُّد!
الحياة في أرواحنا هي الفاصل بيننا وبين أجساد الموتى!
فلمَ هذا الجفاء والبخل في العطاء لمن نحب من الأحياء؟!
ننسى ونتناسى أن القلب يزخر بألوان الحب والعاطفة.
ونستهين ونتهاون بأن الله سكب في قلب المؤمن أنهاراً من الحب والحق لكل الأحياء من حولنا حتى الطير والشجر. أو ليس من حق لأحياء البشر؟!
|