* الرياض - الجزيرة:
رعى معالي مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران الأستاذ الدكتور خالد السلطان الملتقى العملي الذي عقدته مؤسسة الرواد للتربية والتعليم لدراسة محور العملية التعليمية ضمن خطتها حول الدراسة التي تقوم بها المؤسسة ضمن مشروع الخطة المستقبلية للتعليم الجامعي في المملكة (آفاق ومستقبل التعليم الجامعي 1426 - 1450 هـ) لوزارة التعليم العالي وتشرف عليه جامعة الملك فهد للبترول والمعادن. وبدئ الحفل بالقرآن الكريم ثم كلمة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الرواد للتربية والتعليم عبدالله بن إبراهيم الخلف أوضح فيها قائلاً: إنه تشريف كبير أن تقوم وزارة التعليم العالي بتكليف مؤسسة الرواد للتربية والتعليم بإجراء هذه الدراسة الضخمة والهامة التي يتعلق بها مستقبل هذا الوطن من خلال إخراج شباب هذه البلاد على أعلى مستوى علمي وثقافي. وهذا يوضح مدى المكانة العملية والبحثية لمؤسسة الرواد لكي يتم تكليفها بهذه المهمة التي سيتحدد على أساسها مسار التعليم للخمس والعشرين سنة القادمة. وأكد قائلاً: إنه انطلاقاً من الحرص على هذا الأمر فقد تم عقد عدد من اللقاءات العلمية المماثلة لهذا اللقاء بأعضاء هيئة التدريس في الجامعات والتربويين للاستماع إلى آرائهم حول تطوير التعليم الجامعي باعتبارهم معايشين للوضع، كما أننا قمنا بعقد دورات تدريبية للفريق العلمي الذي سيقوم بهذه الدراسة وتم عقد اتفاقيات مع عدد من الجامعات ومراكز البحث العلمي في أمريكا واليابان وسنغافورة وماليزيا للاستفادة منهم لإجراء هذه الدراسة، ثم ألقى الدكتور إبراهيم الحارثي رئيس الفريق العلمي للمشروع كلمة قال فيها إنه سيقام ضمن الملتقى عدد من ورش العمل التي تناقش العملية التعليمية في المرحلة الجامعية إذ ستركز محاور الملتقى على جودة التعليم الجامعي والاعتماد الأكاديمي ودراسة المناهج التعليمية وأساليب التقويم في التعليم الجامعي وتحليل حاجة سوق العمل لتكون مخرجات التعليم الجامعي موافقة لاحتياجات التنمية كما سيناقش الملتقى البيئة الأكاديمية وخصائصها.
وأشار الحارثي إلى أن تنفيذ مؤسسة الرواد للتربية والتعليم لدراسة محور العملية التعليمية ضمن مشروع الخطة المستقبلية لتطوير التعليم الجامعي في المملكة يعد إنجازاً متميزاً في مسيرتها فقد جندت المؤسسة العوامل التي تحقق النجاح بإذن الله تعالى لهذه الدراسة فإضافة إلى هيئاتها الاستشارية فقد استعانت بخبراء وأكاديميين مختصين في مجال التطوير والدراسات من داخل المملكة وخارجها لتحقيق نتائج أفضل وموافقة لتطلعات أولي الأمر في تطوير التعليم الجامعي ليكون رافداً للتنمية الشاملة للوطن. كما قدم شكره وامتنانه إلى معالي الأستاذ الدكتور خالد السلطان مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن لتشريفه ورعايته للملتقى.
|