كُفّي الغُرورْ
وتفتَحي
فالزهرُ لا يهوى
الضمورْ
عودي لأصلِكِ
وردةً فوّاحة
تُذكي
العطورْ
فهي الحياةُ تُظلُنا
عبرَ
العصورْ
العيشُ فيها لحظةٌ
دوَّارةٌ
بين الخليقةِ
قُسِّمت
فلكٌ يدورْ
فيها خُلقنا للفناءِ
وللنّشورْ
***
كُفّي الغُرورْ
وتبسّمي
ودعي البشاشةَ
تحتوي كلَّ
الشُّعورْ
فالحبُّ فينا همسةٌ
ممزوجةٌ
بِلُمى
الثغورْ
والشوقُ يُزهي دربنا
يُجلي الرتابةَ
والفتورْ
والبسمةُ العذراءُ
تثرينا بأملٍ
لا يبورْ
يغدو على أرواحنا
عقداً
تُعانقهُ
النُّحورْ
***
كُفّي الغرورْ
ودعي التجهُّمَ
والنفورْ
واستفرغي تلك الهمومُ
من الصدورْ
وخُذي الحياةَ برقّةٍ
وسهولةٍ
وبسّطي كلَّ
الأمورْ
ولتجعلي منها طريقاً
للتفاؤلِ
والحبورْ
فغداً ستُشرِقُ شمسُكِ
الغرّاءُ
تمنحك
السرورْ
***
كُفي الغرورْ
فالآن إن كُنّا
نعيشُ
على البسيطةِ
بالهناء
فإنّنا يومَ غدٍ
تحت القبورْ
|