* القاهرة - مكتب الجزيرة - مصطفى عبدالفتاح:
فيما يعد عودة إلى المربع رقم واحد في الخلافات الدائرة على رئاسة حزب الوفد المصري المعارض الذي شهد خلال الأسابيع الماضية نزاعا عنيفا وصل إلى حد اطلاق أتباع أحد المتنازعين النار على أنصار الآخر أصدرت محكمة القضاء الإداري أمس الأول الثلاثاء حكما في الطعن المقدم من الدكتور نعمان جمعة الرئيس المفصول لحزب الوفد على قرار لجنة شؤون الأحزاب الأخير بالاعتراف بالمستشار مصطفى الطويل رئيسا للحزب، حيث قضت بعدم الاعتداد بالقرار. وقالت المحكمة في حيثيات حكمها ان لجنة شؤون الأحزاب تخطت اختصاصاتها في قرار الاعتراف بالطويل. إلى ذلك تواصل جبهة الإصلاحيين بزعامة محمود أباظة استعدادها لإجراء الانتخابات على رئاسة الحزب وهيئته العليا يوم الجمعة المقبل التي يخوضها أباظة منفردا بعد تزكيته رئيسا من قبل قيادات الحزب. وقالت مصادر في جبهة جمعة إن اللجنة خالفت قانون الأحزاب وتعديلاته وأخرجت الأزمة من كونها شأنا داخليا للوفد إلى جهة إدارية لا يحق لها الفصل فيها. وتزامنت استعدادات جبهة جمعة للمواجهة الأخيرة مع تحرك مواز لأنصارها من أعضاء ولجان الحزب بالمحافظات، حيث أقاموا دعاوى أمام القضاء المستعجل للطعن على قرار تشكيل الهيئة الوفدية الجمعية العمومية المعلنة والمنشورة في جريدة الحزب يوم الخميس الماضي، في محاولة منهم لوقف إجراء انتخابات الجمعة المقبل بسبب استبعادهم من القوائم الانتخابية. وكان حزب الوفد قد أعلن رسميا فوز محمود أباظة بمنصب رئيس الحزب بالتزكية بعد انسحاب من كانوا يرغبون في منافسته، ومن أبرزهم الدكتور محمد كامل عضو الهيئة العليا للحزب وفؤاد بدراوي حفيد سراج الدين وسكرتير عام الحزب حرصا منهما على وحدة صفوف الحزب وعدم حدوث أي انشقاقات جديدة فيه.
|