Sunday 23rd April,200612260العددالأحد 25 ,ربيع الاول 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"محليــات"

الأمير محمد بن نواف افتتح معرض (سيرة وحياة الرسول صلى الله عليه وسلم) بالمركز الإسلامي في لندن الأمير محمد بن نواف افتتح معرض (سيرة وحياة الرسول صلى الله عليه وسلم) بالمركز الإسلامي في لندن

* لندن - طلال الحربي:
افتتح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز سفير خادم الحرمين الشريفين في المملكة المتحدة وإيرلندا أمس معرض (سيرة وحياة الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم -) الذي ينظمه المركز الثقافي الإسلامي في لندن لمدة خمسة أيام. وحضر افتتاح المعرض السفير الدنماركي في بريطانيا توم يانسن وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي ومسؤولي المراكز والجالية الإسلامية في بريطانيا.
وأعرب سمو الأمير محمد بن نواف عن سعادته بافتتاح هذا المعرض الذي يكرس حرص المسلمين في بريطانيا على نشر سيرة الرسول الكريم محمد - صلى الله عليه وسلم - التي هي نبراس للجميع. وقال سموه في كلمة لدى افتتاح المعرض: (إن الجالية المسلمة في بريطانيا ظلت تعيش في سلام لأكثر من مائة عام وإن ميلها إلى السلام وراء تنظيم هذا المعرض.
وأكد سموه أن الصور النمطية الخاطئة عن الإسلام والمسلمين والإساءات التي وجهت إلى الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - من خلال نشر رسوم مشينة في بعض الصحف، جعل من المهم جداً أن يقف المسلمون معاً للمحافظة على قيمهم السمحة التي أرساها الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم -. وأوضح سموه أن تلك الأمور المسيئة إلى الإسلام والمسلمين كان لها آثار مدمرة على العلاقات بين الديانات السماوية المختلفة فضلاً عن أنها دمرت الحياة المتناغمة في المجتمعات متعددة الثقافات، مشدداً على أن السبيل الوحيد لاستعادة التعايش وإبعاد تلك الآثار المدمرة هو إظهار الصورة الحقيقية للإسلام ولتعاليمه السمحة أمام كل المجتمعات.
وأضاف سموه قائلاً: (لقد بعث الله - سبحانه وتعالى - الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - ليقود الإنسانية إلى الرحمة والتسامح)، مستعرضاً سيرة وصفات الرسول القائمة على العفو والتسامح والعطف.
وبين أن سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - كانت ترفض الإساءة أو التسبب في الأذى، وأن الله - سبحانه وتعالى - أمر رسوله الكريم بأن يدعو الناس إلى الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة ويجادلهم بالتي هي أحسن، وشدّد سموه على أن الإساءة ليست جزءاً من شخصية أو سلوك الإنسان المسلم؛ لذا فالواجب علينا أن نعبر عن غضبنا بصورة متوازنة متبعين سلوك وأعمال النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - وأن نتعلم منه كيف تسامح مع الذين أساءوا إليه.
وأردف سموه قائلاً: (إن المطلوب منا أن نربي أطفالنا ليتبعوا سيرة الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - وأن الرسول هو خير مثال وعلينا أن نتبع طريقه، ليس بالأقوال فقط، ولكن بالأعمال؛ لأن هذه رسالة رسولنا إلى البشرية).

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved