أبا طارق وكَمْ في النفسِ حُزْنٌ
بِفَقْدِ أميرِنا شَهْم الرِّجالِ
أُعزِّي النفسَ قبلَ الغيرِ مِنّي
وَهل أُوفيهِ؟ مِنْ بابِ المحالِ
(أبا فيصلْ) ويا فَذًّا عَرفْنا
جَمَعْتَ الحِلْمَ معْ طيبِ الفعالِ
(أبا فيصلْ) وليتَ الشعرَ يُوفي
فَضائل منْ بهِ بيضُ الخصالِ
سألتُ الله يُسْكِنَهُ جِناناً
وَتَغْفرَ ذَنْبَهُ يا ذا الجلالِ
وتُلْهِمَ أهْلَهُ جَلَداً وصَبْراً
بِفَقْدِ البدْرِ في سودِ الليالي