Thursday 30th March,200612236العددالخميس 1 ,ربيع الاول 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"دوليات"

جاك سترو: مسلمو بريطانيا هم نقطة التقاء بريطانيا بالإسلام جاك سترو: مسلمو بريطانيا هم نقطة التقاء بريطانيا بالإسلام

* لندن - طلال الحربي:
أكد وزير الخارجية البريطاني جاك سترو ان مسلمي بريطانيا هم نقطة التقاء بريطانيا بالإسلام. والاحتفاء بنجاحاتهم هو أفضل السبل للبرهنة على أن هاتين الهويتين يمكن لهما أن تلتقيا وأن تترعرعا في نفس المكان وداخل نفس الفرد، واكد في كلمة له اثناء رعايته حفل توزيع الجوائز الذي اقامته صحيفة مسلم نيوز في لندن لتكريم عدد من القيادات الاسلامية في بريطانيا اكد أنه يتعين علينا أن نخصص بعض الوقت لتكريم أولئك الذين بذلوا مواهبهم ووقتهم في خدمة المجتمع بمفهومه الأوسع، معبرا عن سعادته بمشاركته ورعايته لهذا الحفل وأننا سنحتفل بالإسهامات الجليلة والجمة التي طالما أسهمت بها كل الجاليات المسلمة في هذا البلد السنة تلو الأخرى.
وشدد على ان ما يسهم به هؤلاء في المجتمع البريطاني الذي هو مجتمعهم يظهر جليا وواضحا بشكل يومي في إسهاماتهم بدفع عجلة الاقتصاد وبث الحيوية في مجالات التعليم والرياضة والثقافة مشيرا إلى انه يشهد بذلك من بني عشيرتنا من غير المسلمين، أولئك الذين يَشرُفون بميزة معرفة أو العمل مع عدد من المسلمين. ولكن الأهمية الأشمل لحفل الجوائز ينبع من كونه يسلط الضوء على نجاحات الجاليات الإسلامية ببريطانيا بدرجة تفضح مدى عبثية الادعاءات، ونوه سترو أن وجود الجاليات الإسلامية في أوروبا يرجع لعدة قرون.
ولكن الواقع أيضا أن حجم وتعداد تلك الجاليات تزايد تزايدا كبيرا خلال العقود القليلة الماضية، حيث أصبح الإسلام هو أسرع الديانات انتشارا هنا. وقد يكون السبب الآخر هو أن الكثير من الناس لديها شعور بأن المسلمين أكثر تدينا بشكل ما من أتباع الأديان الأخرى. وأنا أيضا أظن أنه ليس من الممكن إنكار حقيقة أن معظم المسلمين الذين أعرفهم بصفة شخصية تبرز ملامح عقيدتهم في سلوكهم وشعائرهم اليومية بصورة أكثر جلاءً من بروزها في حياة أغلب الناس في بريطانيا، واشار سترو كيف أن الجاليات الدينية بما فيها الجالية المسلمة تخلق فارقا ملموسا وظاهريا داخل المجتمع البريطاني.
فعلى سبيل المثال أحصت مفوضية الجمعيات الخيرية قائمة بما يزيد على 22000 جمعية خيرية من كافة المشارب والأشكال تعمل اليوم في كل من انجلترا وويلز. وتعمل بعض هذه الجمعيات على هدف واحد فقط هو تنمية تلك الديانة في حد ذاتها، إلا أن الكثير منها لا تعتبر ديانتها هي الهدف النهائي بل هي القوة الدافعة لها للعمل من أجل عالم أفضل. وقد تكون المفاجأة لبعض غير المسلمين هنا في بريطانيا هي أن جمعية الإغاثة الإسلامية مؤسسة خيرية مقرها بريطانيا.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved