* الرياض - نواف المتعب
وسط حضور كثيف غصَّت بهم قاعة الشيخ عبد العزيز المقيرن في مقر الغرفة التجارية مساء أمس لحضور الندوة التي أقامتها الغرفة بعنوان: (ماذا يحمل عام 2006م لسوق الأسهم السعودية) قام بإلقاء محاضرة الندوة يوسف كاظم قسطنطيني المدير التنفيذي لمركز خبراء البورصة، وأدارها الدكتور سليمان السكران عضو هيئة التدريس في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الذي عمد في مستهلها إلى إعطاء نبذة مختصرة عن الأسهم السعودية والفترة الحالية التي يمر بها.
عقب ذلك شرعت الندوة بشرح عن تطور الأسهم وما صاحبها من ارتفاع في عدد المستثمرين في السوق والشركات التي ازدادت عاماً بعد عام، وأسهب قسطنطيني في شرح المراحل التي مرت بها السوق السعودية للأسهم والخطوات التصحيحية التي خضع لها، مذكراً أن سوق الأسهم مرت بسبع خطوات تصحيحية، وأن الخطوة التصحيحية التي بدأت منذ 25 فبراير التي يمتد تأثيرها حالياً هي الأعنف، كما وصف الباقين من مستثمرين في السوق - حتى الآن - بالأبطال، إذ إن قوة المرحلة التصحيحية وتذبذبها هوت بالسوق إلى مستوى 33%، ثم تناول قسطنطيني تصرف المستثمرين في ظل الوضع الحالي للسوق شارحاً الخطوات التي يتعين القيام بها لتدارك خسائرهم في ظل المخاطر التي يواجهونها.
وعالج الرئيس التنفيذي لمركز خبراء البورصة كيفية قراءة شاشة الأسهم والأساسيات التي تمكن المستثمر في السوق من التعامل مع التطورات اليومية.
وفي محور آخر شرح يوسف كيف يمكن للمستثمر أن يجمع بين الأسهم الأساسية للاستثمار وبين أسهم المضاربة أيضاً لافتاً النظر إلى ضرورة أن يقسِّم صاحب المحفظة الاستثمارية محفظته توطئة لاكتساب المرونة والانسيابية في التعامل مع المستجدات اليومية بين كل فترة من فترات التداول في السوق.
ثم قدم شرحاً مختصراً عن أنواع التحليل للأسهم السعودية فضلاً عن قراءة شاملة لأسواق المال الخليجية.
وقبيل اختتام فعاليات الندوة شرح يوسف قسطنطيني توقعه الشخصي للسوق بأنه سيستغرق شهراً ونصف الشهر ليستقر ويعاود الانطلاق الصعودي مجدداً.
ثم أتيحت الفرصة للحضور من كلا الجنسين للمناقشة التي تميزت بسخونتها مع الدعوات لشفاء السوق والعودة السريعة لاستقراره.
|