* الرياض - الجزيرة:
كشف لقاء عقدته لجنة الشؤون الثقافية والإعلامية والشباب في مجلس الشورى، مع مندوبين من الرئاسة العامة لرعاية الشباب، عن أنّ فكرة إنشاء أندية للسيارات في المجتمع السعودي ظهرت منذ عشر سنوات تقريباً، بُغْيَة وضع ضوابط لتنظيم هذه الأندية وسباقاتها، مشيرين إلى أنه أقيمت عدة نشاطات لهذه الأندية في كل من: أبها، ومكة المكرمة، وغيرهما من المحافظات، آخرها كان على شكل سباق سيارات (رالي) في منطقة حائل، بناء على طلب من سمو أمير المنطقة (الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز).
***
الرئاسة لا تمنع السباق
وقال وكيل الرئيس العام لرعاية الشباب لشؤون الرياضة (سعود بن علي العبدالعزيز) الذي كان واحداً ممن حضر اللقاء، ومعه مدير عام شؤون الأندية (نايف بن محمد السرحاني) ومدير إدارة الصالات والمراكز (عبدالله بن إبراهيم الزامل): (إنّ الرئاسة لا تمانع من إقامة سباق للسيارات، وفق تنظيمات واضحة ومحددة).
***
الاستفادة من أنظمة مماثلة
وتبيّن من اللقاء أنّ الرئاسة اطّلعت على أنظمة دول أصدرت أنظمة مماثلة، واستفادت منها الرئاسة في صياغة (لائحة أندية السيارات في المملكة العربية السعودية) المدرجة على جدول أعمال مجلس الشورى اليوم (الأحد) موضحين أن أكبر معدلات حوادث السيارات تقع في دول الخليج العربية؛ مما نجم عنها وفيات وإعاقات معظمها في المجتمع السعودي، تعادل خمسة أضعاف وفيات حوادث السيارات في بريطانيا.
***
الأهداف وسؤال من اللجنة
وطبقا للمعلومات المتاحة ل(الجزيرة) فإنّ هدفَي: القيادة الآمنة، وتعليم مهارة قيادة السيارات، سيكونان ضمن الأهداف الرئيسة المتوقع إدراجها في اللائحة، كما جاء في إجابة مندوبي الرئاسة على سؤال للجنة التي يرأسها الدكتور علي بن عبدالعزيز الخضيري: ألا يكفي تطبيق لائحة الأندية الرياضية، فيما يتعلق بإنشاء أندية السيارات، وتأليف أعضاء مجلس إدارتها، والأعضاء، وطريقة انتخابهم، وتنظيم الشؤون العامة لهذه الأندية؟
***
فرق بين الأندية الرياضية وأندية السيارات
وأوضح مندوبو الرئاسة العامة لرعاية الشباب، أنّ أندية السيارات ستكون أندية أهلية ربحية، ورأوا ألا تتحمل الدولة أعباء مالية إزاءها، كما هو الحال بالنسبة للأندية الرياضية، فضلا عن أن أندية السيارات مجال للاستثمار، ودر أرباح على المستثمرين، وتوظيف الشباب، ولفتوا إلى أن الرئاسة مرتبطة باتحادات دولية وقارية لهذه النشاطات، التي لها أنظمة ولوائح خاصة بها، لا بد أن تلتزم المملكة العربية السعودية بها كي تصبح عضواً فيها.
|