كثرت الألقاب والأوصاف لأي شخص تدل على أهميته وحضوره عند الآخرين، ولها دلالة على تعدد مهامه ومميزاته فكل يعطيه لقباً من منظاره، وقد حرصت هنا على أن أذكر بعض الألقاب التي أطلقت على جلالة الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود فاتحاً الطريق لغيري من الباحثين للدراسة والتوسع في هذا الموضوع الذي يناقش قضية مهمة مرابط بالملك عبد العزيز - رحمه الله - فمن هذه الألقاب.
1- الإمام.
2- السلطان.
3- الملك.
4- معزي: فقد كان الملك - رحمه الله - يعتزي ويقول: أنا أخو نورة معزي. المقصود إنه يعزي الناس ويعطف عليهم ويقف معهم حال الشدة ثم إن اللقب مأخوذ من اسمه.
5- نايف: لقب للملك. والنايف المرتفع الذي يفوق غيره وقد قيل فيه قصيدة منها: أخو نورة ذعار الخيل نايف. . . وحكمه طايل شرق وشامي.
6- أخو نورة وهي عزوة آل سعود ملوك المملكة العربية السعودية وكان كثيراً ما يعتزي بها الملك عبدالعزيز.
7- صقر الجزيرة، وقد ورد ذكره في أغلب قصائد الشعراء.
8- ابن سعود: رغم أن نسبة الرجل إلى جده الأول من الأمور الشائعة لدى العرب لكن ابن سعود كما أرى لقب خاص بالملك عبد العزيز بن عبد الرحمن حتى صار من ألقابه الخاصة التي يخاطب بها ويستخدمها السياسيون والكتاب والصحافيون في عصره أ كثر من اسمه ومن هذا الباب اعتبرناه لقباً خاصاً به.
9- أهل العوجا: عزوة آل سعود وكان الملك عبد العزيز كثيراً ما يعتزي بها وفي إحدى المرات اعتزى بصيغة: سور العوجا وأنا ابن مقرن. قال الملك فهد بن عبد العزيز - رحمه الله - قصيدة منها:
حنا هل العوجا ولا به مراوات. .
شرب المصايب مثل شرب الفناجيل.
10- المؤسس: حيث إنه وبحق يعتبر المؤسس للدولة السعودية الثالثة.
11- الموحد: وعلى يده تم توحيد البلاد المباركة.
12- الحاكم: وقال الشيخ جهز بن شرار قصيدة منها:
حاكم الحكام حلحيل المحايل. . . خالط الأفعال بأبصار قوية.
13- إنسان الجزيرة: ورد ذكره في كتاب (إنسان الجزيرة) للمؤلف إبراهيم عبده تحدث فيه عن الملك خاصة. وأقول إنه بحق أقر وأعاد الإنسانية الحقيقية والشريعة السمحة في هذه البلاد بعد عصر الغاب.
14- أبو تركي: كنية الملك عبد العزيز وقد وردت في أقوال الشعراء والكتاب.
المصادر
1- بدو البدو ص 152 تأليف د. عبد الله طالب دونالد.
2- أحمد العريفي، الألقاب ص 157
3- منتقى الأخبار ص 131 تأليف / خالد القحطاني.
4- أبو عبد الرحمن بن عقيل، العجمان ص 132
5- المعجم المختصر للألقاب والعزاوي، تأليف إبراهيم الخالدي ص 27
6- محمد العبيد، النجم اللامع ج 2 ص 158
|